تطوير تكنولوجيا الرقائق من قبل نائب رئيس تسلا بيت بانون، ومغادرة الحاسوب الفائق “دوجو”

تطوير تكنولوجيا الرقائق من قبل نائب رئيس تسلا بيت بانون، ومغادرة الحاسوب الفائق “دوجو”


ملخص: يغادر بيتر بانون، نائب رئيس تصميم الأجهزة في تسلا، الشركة بعد انضمامه إليها في عام 2016. يأتي هذا في وقت تسعى فيه تسلا لتحويل نفسها إلى قوة في مجال الذكاء الاصطناعي.

رحيل نائب رئيس تصميم الأجهزة في تسلا

يغادر بيتر بانون، نائب رئيس تصميم الأجهزة في تسلا، الشركة بعد انضمامه إليها في عام 2016 من شركة آبل، وفقًا لتأكيدات CNBC.

• كان بانون يقود تطوير حاسوب تسلا الفائق "دوغو" وكان يقدم تقاريره مباشرة إلى إيلون ماسك.
• أبلغت بلومبرغ عن مغادرة بانون، مشيرة إلى أن ماسك أمر بإغلاق فريق "دوغو"، مع إعادة تعيين المهندسين في المجموعة لمبادرات أخرى.
• لم ترد تسلا على طلب للتعليق بشكل فوري.

منذ أوائل العام الماضي، يسعى ماسك لإقناع المساهمين بأن تسلا، الشركة الوحيدة المدرجة في البورصة التي يمتلكها، مستعدة لتصبح قوة في مجال الذكاء الاصطناعي والروبوتات، وليس مجرد شركة لصناعة السيارات الكهربائية.

تحول تسلا نحو الذكاء الاصطناعي

كان "دوغو" محور هذا التحول، حيث تم تصميمه كحاسوب فائق لمعالجة وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي باستخدام كميات كبيرة من البيانات المرئية وغيرها التي تلتقطها سيارات تسلا.

• يهدف تركيز تسلا على "دوغو" ومجموعة الحوسبة الأخرى المعروفة باسم "كورتيكس" إلى تحسين أنظمة المساعدة المتقدمة للسائقين.
• كما يهدف ماسك إلى الوفاء بوعده بتحويل سيارات تسلا الحالية إلى سيارات روبوت.

في مكالمة الأرباح لشهر يوليو، قال ماسك إن الشركة تتوقع أن يكون أحدث إصدار من "دوغو" "يعمل على نطاق واسع في العام المقبل، مع نطاق يصل إلى حوالي 100,000 وحدة من H-100"، في إشارة إلى الحواسيب الفائقة التي تم بناؤها باستخدام شرائح Nvidia المتطورة.

صفقة مع سامسونج

أبرمت تسلا مؤخرًا صفقة بقيمة 16.5 مليار دولار مع سامسونج لإنتاج المزيد من شرائح A16 الخاصة بها محليًا.

تجري تسلا اختبار خدمة "روبوتاكسي" في أوستن، تكساس، وخدمة سيارات مرتبطة بها في سان فرانسيسكو. في أوستن، تتطلب سيارات الشركة وجود مشرف بشري في المقعد الأمامي الجانبي، بينما في سان فرانسيسكو، تُدار الخدمة بواسطة سائقين بشريين، على الرغم من أن المستخدمين المدعوين يمكنهم طلب رحلة من خلال تطبيق "روبوتاكسي تسلا".

أسئلة حول التنافس في مجال الذكاء الاصطناعي

في مكالمة الأرباح، واجه ماسك أسئلة حول كيفية رؤية تسلا وشركته في مجال الذكاء الاصطناعي، xAI، للمنافسة ضد بعضهما البعض في جذب المواهب.

قال ماسك إن الشركات "تقوم بأشياء مختلفة"، موضحًا أن "xAI تعمل على نماذج بحجم تيرابايت ونماذج متعددة الأحجام". بينما تستخدم تسلا "نماذج أصغر بمئة مرة"، حيث تركز على "الذكاء الاصطناعي الواقعي" لسياراتها وروبوتاتها.

أشار ماسك أيضًا إلى أن بعض المهندسين لم ينضموا إلى تسلا لأنهم "أرادوا العمل على الذكاء الاصطناعي العام"، وهو أحد الأسباب التي دفعته لتأسيس شركة جديدة.

تسلا تواجه مغادرة المواهب

شهدت تسلا هذا العام مغادرة عدد من المواهب العليا بسبب مزيج من إنهاء الخدمة والاستقالات. فقد غادر ميلان كوفاك، رئيس هندسة الروبوتات في تسلا، وكذلك ديفيد لاو، نائب رئيس هندسة البرمجيات، وأوميد أفشار، رئيس موظفي ماسك السابق.

❝ تسلا تسعى لتكون رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي، وليس فقط في صناعة السيارات الكهربائية. ❞



Post a Comment