تصاعد التوتر في مخيم الفرنسيين بإدلب بين قوات الأمن والمقاتلين الأجانب
ملخص: تشهد منطقة مخيم "الفرنسيين" في ريف حارم بإدلب توتراً واشتباكات بين قوات الأمن السورية ومجموعة مسلحة يقودها الفرنسي عمر أومسين. وزارة الداخلية السورية أعلنت عن تنفيذ عملية أمنية ضد مجموعة "خارجة عن القانون".
التوتر في مخيم "الفرنسيين"
يشهد مخيم يؤوي مقاتلين يحملون الجنسية الفرنسية، يُعرف بمخيم "الفرنسيين" في ريف حارم شمال إدلب، توتراً واشتباكات. وتأتي هذه الأحداث بين قوات الأمن الداخلي السوري ومجموعة يقودها عمر أومسين، المعروف بـ"أمير جماعة الغرباء".
العملية الأمنية
- أعلنت وزارة الداخلية السورية، الأربعاء، تنفيذ عملية أمنية في مخيم الفردان.
- تهدف العملية إلى مواجهة مجموعة مسلحة تعرّضت لشكاوى من أهالي المخيم بسبب الانتهاكات.
- العميد غسان باكير أكد على أن الخطوات جاءت استجابةً لشكاوى حول تجاوزات خطيرة، بما في ذلك خطف فتاة.
وأضاف أن القوات بدأت بتطويق المخيم وتثبيت نقاط مراقبة بهدف حماية المدنيين.
❝ قوات الأمن حاولت التفاوض مع عمر أومسين لتسليم نفسه ولكنه رفض، مما أدى إلى حدوث اشتباكات ❞.
بيان المقاتلين الأجانب
في سياق متصل، أصدر مقاتلون أجانب في ريف إدلب بياناً خاصاً موجهًا للرئيس السوري ووزير الداخلية، يعبرون فيه عن رفضهم لأي محاولات للاعتقال.
- المقاتلون حذروا من أن أي إجراء ضدهم سيؤدي إلى ردود فعل شعبية قوية.
- طالبوا بوقف الاعتقالات أو التحريض ضدهم وأكدوا على عدم التعرض لهم بأي شكل من أشكال العنف.
عمر أومسين: من هو؟
عمر أومسين، الفرنسي ذو الأصول السنغالية، انتقل إلى سوريا في 2013 وانضم إلى الجماعات المسلحة، حيث أسس كتيبة متشددة.
- عمل سابقاً في صفوف "هيئة تحرير الشام"، ثم أسس "فرقة الغرباء".
- صُنّف كإرهابي عالمي من قبل وزارة الخارجية الأميركية، حيث اتُهم بتجنيد معظم المسلحين الناطقين بالفرنسية.
كتيبة الغرباء
تقيم "كتيبة الغرباء" في مخيم قرب الحدود التركية، حيث يعمل أعضاؤها على الحفاظ على خصوصيتهم. كان عمر أومسين أول من أطلق فيديوهات دعائية لجذب الشباب الفرنسي للانضمام لجماعات متشددة في سوريا.