تسليط الضوء على مخاطر الانخراط في تجارة الميمات من خلال جنون “بيوند ميت”
ملخص:
شهدت شركة "بيوند ميت" ارتفاعات غير مسبوقة في أسهمها، لكن التقلبات السريعة أثارت مخاوف المستثمرين. تشير التقارير إلى أن حماس المستثمرين قد يتراجع، مما يجعلهم عرضة لتقلبات غير متوقعة.
ارتفاعات الأسهم والتقلبات
شهدت شركة "بيوند ميت"، المعروفة ببرغرها ونقانقها النباتية، ارتفاعًا مذهلاً في أسهمها بنسبة 128% يوم الاثنين و146% يوم الثلاثاء. ومع ذلك، شهدت الأسهم يوم الأربعاء انخفاضًا بنسبة 1% بعد أن كانت قد حققت مكاسب كبيرة خلال اليوم.
• تم تداول أسهم "بيوند ميت" بقيمة أكبر من أسهم "أبل" و"ميتا" مجتمعتين، وفقًا لتقارير "غولدمان ساكس".
المخاوف من الانخفاض
على الرغم من الخسارة الطفيفة يوم الأربعاء، إلا أن ذلك أدى إلى موجة من البيع يوم الخميس، حيث انخفضت الأسهم بنسبة 20% في التداولات الصباحية قبل أن تتعافى.
• أشار خبراء "جي بي مورغان" إلى أن هناك دلائل على أن حماس المستثمرين قد يتراجع، مما يجعل المتداولين في أسهم الميم عرضة لتقلبات مفاجئة.
توجهات السوق
• استثمر المستثمرون الأفراد حوالي 4.2 مليار دولار في الأسهم النقدية هذا الأسبوع، وهو أقل بكثير من متوسط العام الحالي البالغ 6.4 مليار دولار.
• كما تحول المستثمرون إلى بائعين صافي في الأسهم الفردية، حيث قاموا ببيع حوالي 60 مليون دولار بعد شراء 1.5 مليار دولار في الأسبوع السابق.
التحذيرات من المخاطر
قال "جوناثان كرينسكي"، كبير الفنيين في الأسواق لدى "بي تي آي جي": ❝كان كل شيء مجرد ميم… يظهر قوة اسم واحد، والمخاطر الكامنة تحت السطح. نرى مزيدًا من الانخفاض في هذه الفئة من الأسهم.❞
تراجع مؤشرات الميم
على الرغم من النشاط المتزايد في التداول، فإن مؤشر "Roundhill Meme Stock ETF" لا يزال منخفضًا بنسبة 8% هذا الأسبوع.
• فقط أسهم "بيوند ميت" و"يو إس أنتموني" حققتا مكاسب هذا الأسبوع، بينما فقدت أسماء ميم أخرى مثل "بلوم إنرجي" و"دي-ويف كوانتم" و"أوكلو" و"المعادن الحرجة" أكثر من 10% هذا الأسبوع.