ترمب يتحدى قمة بوتين في ألاسكا من خلال محادثات افتراضية حول أوكرانيا
ملخص: أكد البيت الأبيض أن اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ألاسكا يمثل فرصة للاستماع إلى وجهة نظر موسكو. في وقت لاحق، عارض الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أي اقتراحات تقوض مصالح كييف.
اجتماع ترمب وبوتين في ألاسكا
قال البيت الأبيض، يوم الثلاثاء، إن الاجتماع المزمع عقده يوم الجمعة في ألاسكا بين الرئيس الأميركي دونالد ترمب والرئيس الروسي فلاديمير بوتين يعتبر فرصة للاستماع لوجهة نظر موسكو.
• سيناقش ترمب الوضع في أوكرانيا عبر الاتصال المرئي يوم الأربعاء، قبل القمة.
• ستعقد ألمانيا فعاليات عبر الاتصال المرئي، حيث سيشارك قادة أوروبيون وزيلينسكي.
❝ ربما هناك خطط مستقبلية لزيارة روسيا، ويوم الجمعة، سيلتقي بوتين في ألاسكا. ❞ – كارولين ليفيت
أهداف الاجتماع
أوضحت ليفيت أن هدف الاجتماع يتمثل في فهم كيفية إنهاء الحرب، معربةً عن أمل ترمب في أن يتحقق اجتماع ثلاثي يضم القادة الثلاثة لإنهاء الصراع.
• أكدت أن الإدارة الأميركية تستخدم كل الوسائل لتحقيق السلام.
تصريحات الخارجية الأميركية
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية، تامي بروس، إن ترمب لا يعتبر اللقاء مع بوتين مفاوضات، مشيرةً إلى أن الرئيس الروسي هو من طلب الاجتماع.
• ترمب لديه أدوات مثل العقوبات الثانوية ضد النفط الروسي.
• ناقش وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو مع نظيره الروسي تحضيرات القمة المقبلة.
رفض أوكراني لمقترحات السلام
أكد الرئيس الأوكراني زيلينسكي أن دستور بلاده يمنع أي اتفاق دون مشاركة أوكرانيا.
• رفض أي اقتراح روسي يتضمن انسحاب القوات الأوكرانية من دونباس، محذراً من عواقب خطيرة.
وأشار إلى أن أمن أوكرانيا يجب أن يكون جزءًا من أي مناقشات بشأن الأراضي.
• زعم زيلينسكي أن المقترح الروسي يتضمن وقف التقدم الأوكراني مقابل سحب القوات.
مخاطر المستقبل
يخطط القادة الأوروبيون وزيلينسكي للتواصل مع ترمب قبل القمة، وسط مخاوف من شروط قد لا تكون في مصلحة أوكرانيا.
• ترمب أبدى دعمه لتقديم مساعدات عسكرية إضافية لأوكرانيا، مما يدل على تصعيد موقفه تجاه روسيا.
المخاوف مستمرة من احتمال قبول ترمب باتفاقات تفرض على كييف تقديم تنازلات كبرى.