ترامب يشيد بالتعهد الأوروبي باستثمار 600 مليار دولار — لكن قد لا يتحقق أبداً.

ترامب يشيد بالتعهد الأوروبي باستثمار 600 مليار دولار — لكن قد لا يتحقق أبداً.


ملخص:
تعهد الاتحاد الأوروبي بالاستثمار بمبلغ 600 مليار دولار في الولايات المتحدة، مما يضع ضغوطًا على الشركات الأوروبية. الرئيس ترامب يصف الاستثمار بأنه "هدية" ويشير إلى إمكانية فرض رسوم إضافية إذا لم يتم الوفاء بالالتزام.

نقاط رئيسية

• يضغط الرئيس دونالد ترامب على الاتحاد الأوروبي لاستثمار 600 مليار دولار في الولايات المتحدة.
• يأتي هذا الالتزام كجزء من اتفاقية التجارة بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، والتي تتضمن أيضًا رسومًا بنسبة 15% على السلع الأوروبية.
• أكد الاتحاد الأوروبي أن الاستثمار سيأتي من القطاع الخاص.

تفاصيل الاستثمار

أشاد الرئيس ترامب بفوز بعد أن تعهد الاتحاد الأوروبي بالاستثمار بمبلغ إضافي قدره 600 مليار دولار في الولايات المتحدة، رغم عدم وضوح إمكانية تحقيق هذا الالتزام.

في مقابلة مع CNBC يوم الثلاثاء، سُئل ترامب عما قد يحدث إذا فشل الاتحاد الأوروبي في الوفاء بالتزامه، فأجاب:
❝عندها سيدفعون رسومًا بنسبة 35%. لا، لا. لقد خفضوا رسومهم، لذا دفعوا 600 مليار دولار وبسبب ذلك، خفضت رسومهم من 30% إلى 15%.❞

يعد هذا الالتزام جزءًا من اتفاقية التجارة التي تم التوصل إليها في يوليو، والتي تشمل رسومًا بنسبة 15% على السلع الأوروبية، بالإضافة إلى اتفاق لزيادة الاستثمار وشراء طاقة أمريكية بقيمة 750 مليار دولار.

الاستثمار كهدية

وصف ترامب الاستثمار بأنه "هدية"، قائلًا لـ CNBC يوم الثلاثاء إن الاتحاد الأوروبي "أعطانا 600 مليار دولار يمكننا استثمارها في أي شيء نريد".

من جانبها، أشارت المفوضية الأوروبية في تحليلها لاتفاق التجارة بين الشريكين إلى أن "الشركات الأوروبية أعربت عن اهتمامها باستثمار ما لا يقل عن 600 مليار دولار (حوالي 550 مليار يورو) في قطاعات متنوعة في الولايات المتحدة بحلول عام 2029".

توجهات الاستثمار المحتملة

• قد يتم الاستثمار في أي صناعة في الولايات المتحدة.
• القطاعات الأكثر احتمالًا تشمل:

  • التصنيع
  • المالية
  • الكيميائيات
  • التكنولوجيا

كما أشار ويليام رينش، مستشار أول في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، إلى أن مجالات أخرى محتملة تشمل:

  • السيارات
  • الأدوية
  • الطائرات

تحديات التنفيذ

أوضح رينش أن "هذه الأمور دائمًا تتحرك ببطء أكثر مما هو متوقع". وأضاف أن عدم اليقين السياسي الناتج عن تصرفات ترامب سيؤدي إلى إبطاء عملية اتخاذ القرار.

هل سيحدث الاستثمار؟

يبقى أن نرى ما إذا كان الاستثمار سيتم، خاصة وأن الاتحاد الأوروبي ليس لديه السلطة لإجبار الشركات على تنفيذ خططها. علق رزي على ذلك قائلًا:
❝التزام الاتحاد الأوروبي بالاستثمار … هو أكثر من مجرد دخان ومرآة من كونه التزامًا ملزمًا.❞

أشار آرثر لايشتامير، زميل سياسة الجيو-اقتصاد في مركز جاك ديلور، إلى أن قدرة الاتحاد الأوروبي على فرض الاستثمار محدودة.

خاتمة

تظل مسألة ما إذا كان هذا الاستثمار سيتحقق محل تساؤل، خاصة مع الضغوط المحتملة من ترامب لزيادة الرسوم إذا لم يتم الوفاء بالالتزام.



Post a Comment