ترامب يستعد للمرحلة الثانية من العقوبات على روسيا بسبب النزاع الأوكراني
ملخص: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استعداده للانتقال إلى المرحلة الثانية من العقوبات ضد روسيا، مما يشير إلى تصعيد محتمل في الضغط على موسكو بسبب الحرب في أوكرانيا. تأتي هذه التصريحات في وقت يسعى فيه ترامب لتحقيق السلام بعد فشله في إنهاء النزاع سريعًا.
ترامب يستعد لتصعيد العقوبات ضد روسيا
استمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال اجتماع مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وقادة أوروبيين، في إطار المفاوضات لإنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا، في البيت الأبيض في واشنطن، 18 أغسطس 2025.
قال ترامب يوم الأحد إنه جاهز للانتقال إلى المرحلة الثانية من العقوبات ضد روسيا، مما يعد أقرب ما يكون إلى اقتراحه بتصعيد العقوبات ضد موسكو أو مشتري النفط الروس.
• هدد ترامب موسكو مرارًا بعقوبات إضافية ولكنه تراجع عنها أثناء سعيه لإجراء محادثات سلام.
• تشير التعليقات الأخيرة إلى موقف أكثر عدوانية، لكنه لم يلتزم بقرار محدد أو ما قد تتضمنه المرحلة الثانية.
عند سؤاله من قبل صحفي في البيت الأبيض عما إذا كان مستعدًا للانتقال إلى "المرحلة الثانية" من العقوبات، أجاب ترامب: "نعم، أنا مستعد." لكنه لم يوضح أكثر.
عبر ترامب عن إحباطه من عدم قدرته على إيقاف القتال بعد أن توقع في البداية أنه سيتمكن من إنهاء الحرب في أوكرانيا بسرعة عند توليه المنصب في يناير.
لم ترد إدارة البيت الأبيض على الفور على رسالة إلكترونية يوم الأحد تطلب التعليق على الخطوات التي يفكر فيها ترامب. جاءت هذه المناقشة كمتابعة لتعليقات ترامب يوم الأربعاء، حيث دافع عن الإجراءات التي اتخذها بالفعل ضد روسيا، بما في ذلك فرض رسوم عقابية على صادرات الهند المتجهة إلى الولايات المتحدة في الشهر الماضي.
تعتبر الهند مشترًا رئيسيًا لصادرات الطاقة الروسية، بينما قلص المشترون الغربيون مشترياتهم استجابةً للحرب.
❝لقد كلف ذلك روسيا مئات المليارات من الدولارات،❞ قال ترامب يوم الأربعاء. ❝هل تعتبر ذلك عدم اتخاذ إجراء؟ ولم أقم بعد بالمرحلة الثانية أو المرحلة الثالثة.❞
قال وزير الخزانة سكوت بيسنت يوم الأحد إن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي يمكن أن يفرضوا "رسومًا ثانوية على الدول التي تشتري النفط الروسي"، مما يدفع الاقتصاد الروسي إلى حافة الانهيار ويجلب الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى طاولة المفاوضات.
تعتبر الصين مشترًا رئيسيًا لصادرات الطاقة الروسية.