ترامب يدعو ويتكوف للقاء بوتين في موسكو ويكلف دريسكول بالتواصل مع الأوكرانيين

ترامب يدعو ويتكوف للقاء بوتين في موسكو ويكلف دريسكول بالتواصل مع الأوكرانيين


ملخص:
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب عن تحركات دبلوماسية جديدة لإنهاء الحرب في أوكرانيا، من خلال مبعوثه الخاص ووزير الجيش الأميركي. تأتي هذه التصريحات بعد تأكيدات من روسيا بضرورة تعديل خطة السلام تشمل جميع الأطراف المعنية.

تصريحات ترمب بشأن خطة السلام

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الثلاثاء، إنه كلف مبعوثه الخاص ستيف ويتكوف بزيارة موسكو ولقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بينما يزور وزير الجيش دان دريسكول الأوكرانيين. تأتي هذه الخطوة في إطار وضع "اللمسات الأخيرة" على خطة السلام المقترحة، حيث أكد ترمب إحراز "تقدم هائل" لإنهاء الحرب المستمرة منذ فبراير 2022.

وكتب ترمب على منصة "تروث سوشيال":

❝على مدى الأسبوع الماضي، أحرز فريقي تقدماً هائلًا فيما يتعلق بإنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا. في الشهر الماضي، لقي 25 ألف جندي حتفهم.❞

وأشار ترمب إلى أن خطة السلام الأصلية، المكونة من 28 نقطة، قد تم "تنقيحها" بإضافة مدخلات من كلا الجانبين، مع وجود عدد قليل من نقاط الخلاف المتبقية.

وأضاف أنه يأمل في وضع اللمسات النهائية على خطة السلام، مشيرًا إلى أهمية الاجتماع مع زيلينسكي وبوتين قريبًا لكن فقط عندما تكون الصفقة "نهائية".

التوجهات الروسية

جاءت تصريحات ترمب بعد تأكيد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أن خطة السلام المعدلة يجب أن تعكس "روح ونص" التفاهمات بين بوتين وترمب في ألاسكا. وأكد لافروف أن روسيا تنتظر نسخة "مؤقتة" معدلة بعد التنسيق مع أوكرانيا وأوروبا.

دور وزير الجيش الأميركي

قال مسؤولون إن تسليم دريسكول محاولة لإحياء المحادثات المتوقفة، مدفوعاً بالاعتقاد بأن كييف وموسكو قد تكونان أكثر انفتاحًا على المفاوضات. يُذكر أن دريسكول يتمتع بعلاقات وثيقة مع القادة الأوكرانيين.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض آنا كيلي:

❝يقدر الرئيس ترمب جهود الوزير دريسكول لجمع مدخلات من الروس والأوكرانيين لصياغة صفقة تضمن سلامًا دائماً.❞

موقف أوكرانيا الشعبي

أشار أندريه يرماك، مدير مكتب الرئيس الأوكراني، إلى أهمية الاجتماع عبر "التعاون النشط" مع الولايات المتحدة. كما أضاف أنه تم وضع أساس صلب في جنيف لبدء مراحل جديدة في المحادثات.

القضايا والخلافات الأساسية

تعمل الولايات المتحدة على تقريب وجهات النظر بين الأوكرانيين، بينما تخشى كييف من الضغط لإقرار اتفاقية تُفضل موسكو. أكد الرئيس زيلينسكي على العمل على صياغة نص يضمن الأمن، متوقعًا تطوير المبادئ إلى اتفاقيات أعمق.

التوجهات الأمنية

في ظل الاستعدادات لنشر "قوة طمأنة"، دعا زيلينسكي إلى الحاجة لمشاركة الأطراف الأوروبية في القرارات الأمنية. أكد أيضًا على وجوب احترام موقف بلاده وسيادتها.

ختام

يستمر العمل على صياغة اتفاق يدعم السلام في أوكرانيا، وسط تعقيدات متزايدة والخلافات المستمرة بين الأطراف المعنية.



Post a Comment