ترامب ومادورو يجريان محادثات الأسبوع الماضي حول إمكانية عقد اجتماع مرتقب

ترامب ومادورو يجريان محادثات الأسبوع الماضي حول إمكانية عقد اجتماع مرتقب


ملخص: تواصل الإدارة الأميركية استخدام أسلوبها العدواني تجاه فنزويلا، حيث التقى الرئيس دونالد ترمب بنظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو هاتفياً، مع نقاش حول إمكانية اجتماع محتمل. تأتي هذه الخطوة مع استمرار التحضيرات العسكرية الأمريكية في المنطقة.

تحدث الرئيس الأميركي مع مادورو

تحدث الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الأسبوع الماضي. ونقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصادر مطلعة أن المحادثات شملت اجتماعًا محتملاً بينهما في الولايات المتحدة.

  • لا توجد خطط حالياً لعقد هذا الاجتماع.
  • إذا تم اللقاء، سيكون هذا أول اجتماع بين مادورو ورئيس أميركي.

تأتي هذه المكالمة بينما يواصل ترمب استخدام خطاب عدواني تجاه فنزويلا، مع التفكير في إمكانية الانخراط في الدبلوماسية.

تعليقات على المكالمة

سابقاً، أبدى ترمب استعداده للحديث مع مادورو، في حين نقل تقرير الصحيفة أن المحادثة قد تمت بالفعل.

ووصفت إدارة ترمب مادورو بأنه "زعيم غير شرعي"، متهمة إياه بقيادة منظمة معروفة بتهريب المخدرات، وهو ما تنفيه الحكومة الفنزويلية.

❝الفساد في الحكومة الفنزويلية يمثل مشكلة رئيسية، لكن لا يوجد دليل على وجود كارتل منظم بين المسؤولين.❞

العمليات العسكرية والسرية

منذ أوائل سبتمبر، قصفت الحكومة الأميركية قوارب مخدرات مزعومة قادمة من فنزويلا، وهو ما اعتبرته جماعات حقوق الإنسان "إعدامات خارج نطاق القانون". كرر ترمب التعبير عن تهديداته الخاصة بالقصف البري، قائلاً إن "الموقف على الأرض أسهل، لكن ذلك سيبدأ قريباً جداً".

تقول مصادر في البيت الأبيض إن نهج ترمب لا يتعارض بين السعي للمسارات العسكرية والدبلوماسية.

خطط جديدة من الولايات المتحدة

تتابع رويترز أن الولايات المتحدة تستعد لدخول مرحلة جديدة من العمليات المتعلقة بفنزويلا، تشمل خيارات سرية للإطاحة بـ مادورو.

في تقرير آخر، تناولت واشنطن بوست مزاعم بأنه تم قتل ناجين بعد قصف قارب مخدرات، في “ضربة مزدوجة” بناءً على توجيهات وزير الدفاع. ورغم أن وزارة الدفاع الأميركية وصفت المقال بأنه مضلل، إلا أن ذلك قد يزيد من المخاوف حول قانونية العمليات الأميركية في المنطقة.



Post a Comment