تراجع الرأسمالية في أمريكا ينذر بصعود القوى الاشتراكية الديمقراطية

تراجع الرأسمالية في أمريكا ينذر بصعود القوى الاشتراكية الديمقراطية


ملخص
تراجعت نسبة الناخبين الأمريكيين الذين ينظرون بإيجابية إلى الرأسمالية إلى أقل من 50% للمرة الأولى منذ سبع سنوات. بينما يبرز الاشتراكيون الديمقراطيون مثل زهران ممداني كقوة متزايدة داخل الحزب الديمقراطي.

تراجع الرأسمالية في الولايات المتحدة
أظهرت استطلاعات رأي شبكة NBC News أن 44% من الناخبين المسجلين يحملون نظرة إيجابية للرأسمالية، في حين ينظر 28% إليها بسلبية.

• تراجعت هذه النسبة عن نتائج استطلاعات سابقة حيث كانت الغالبية تنظر بإيجابية.
• الاختلاف في وجهات النظر بين الحزبين واضح، حيث ينظر ثلثا الجمهوريين للرأسمالية بإيجابية مقارنة بـ25% من الديمقراطيين.

انقسام آراء الناخبين
توجه الناخبون دون 35 عاماً نحو نظرة سلبية أكثر تجاه الرأسمالية، في وقت أصبح فيه الناخبون من أصل لاتيني منقسمين حول هذا النظام الاقتصادي.

• 49% من الناخبين المسجلين ينظرون إلى الاشتراكية بسلبية، بينما يحمل 18% نظرة إيجابية.

❝ يجب أن يكون هناك توزيع أفضل للثروة لصالح جميع أبناء الله في هذا البلد. ❞

تطور الاشتراكية
في ظل التغيرات الحاصلة، يظل مستوى قبول الاشتراكية مستقراً، إذ شهد 35% من الديمقراطيين نظرة إيجابية تجاهها.

• كان هناك تراجع طفيف في النظرة السلبية تجاه الاشتراكية مقارنة بالماضي.
• الناخبون من أصل لاتيني نظروا للاشتراكية بسلبية بهامش 24 نقطة.

زهران ممداني: الاشتراكي الديمقراطي
ممداني برز كمرشح رئيسي في الحزب الديمقراطي، حيث يصف نفسه بالاشتراكي الديمقراطي.
وبحسب ممداني: "يجب أن يكون هناك توزيع أفضل للثروة".

بينما استخدم منافسه، أندرو كومو، هذا الانتماء كوسيلة للهجوم السياسي.

صورة ممداني بين الناخبين
نحو 22% من الناخبين يحملون نظرة إيجابية تجاه ممداني، بينما 32% ينظرون إليه بسلبية.
• لدي 44% من الديمقراطيين نظرة إيجابية تجاهه، مقارنة بـ 10% من الآراء السلبية.

هذا الاستطلاع شمل 1000 ناخب مسجل، مع هامش خطأ قدره 3.1 نقطة مئوية.



Post a Comment