تحذير من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي لمدير شركة إنفيديا بشأن رحلته المرتقبة إلى الصين
ملخص: حذر سيناتوران أمريكيان من زيارة الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا إلى الصين، مشيرين إلى ضرورة تجنب اللقاء مع شركات قد تضر بالتحكم في صادرات الرقائق. وأكدت إنفيديا أن التكنولوجيا الأمريكية يجب أن تكون المعيار العالمي.
زيارة إنفيديا إلى الصين
قام الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا، جينسن هوانغ، بزيارة مختبر لورانس بيركلي الوطني للإعلان عن سوبر كمبيوتر أمريكي سيتم تشغيله بواسطة رقائق فيرا روبين القادمة من إنفيديا، وذلك في بركلي، كاليفورنيا، في 29 مايو 2025.
تحذيرات من السيناتورات
أرسل سيناتوران أمريكيان من الحزبين الجمهوري والديمقراطي رسالة إلى هوانغ يوم الجمعة بشأن رحلته المرتقبة إلى الصين، محذرين إياه من الاجتماع مع شركات يُشتبه في تقويضها للتحكم في صادرات الرقائق الأمريكية.
- السيناتور الجمهوري جيم بانكس والسيناتور الديمقراطي إليزابيث وارن طلبا من هوانغ الامتناع عن الاجتماع مع ممثلين عن شركات تتعاون مع الجيش أو أجهزة الاستخبارات في جمهورية الصين الشعبية.
- كما طالب السيناتوران هوانغ بالامتناع عن الاجتماع مع الكيانات المدرجة في قائمة الصادرات المقيدة في الولايات المتحدة.
❝ نحن قلقون من أن رحلتك إلى جمهورية الصين الشعبية قد تُشرع الشركات التي تتعاون بشكل وثيق مع الجيش الصيني أو تتضمن مناقشة الثغرات القابلة للاستغلال في التحكم في صادرات الولايات المتحدة. ❞
تصريحات إنفيديا
قال متحدث باسم إنفيديا: "النجاحات الأمريكية تحدث عندما تحدد تقنيتنا المعايير العالمية"، مشيرًا إلى أن الصين تمتلك واحدة من أكبر قوى تطوير البرمجيات في العالم. وأضاف أن "برمجيات الذكاء الاصطناعي يجب أن تعمل بشكل أفضل على التكنولوجيا الأمريكية، مما يشجع الدول حول العالم على اختيار أمريكا".
القيود الأمريكية على تصدير الرقائق
في مايو خلال معرض كومبيوتكس في تايبيه، أشاد هوانغ بقرار الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بإلغاء بعض القيود على تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي، واعتبر أن القواعد السابقة كانت فاشلة.
أشار هوانغ إلى أن القيود الأمريكية التي فُرضت في أبريل على رقائق الذكاء الاصطناعي المعدلة من إنفيديا للامتثال للتحكم في الصادرات إلى الصين ستقلل من إيرادات إنفيديا بمقدار 15 مليار دولار.
القلق من التكنولوجيا المتقدمة
كتب السيناتوران أن الأجهزة المتقدمة للذكاء الاصطناعي تخضع الآن لإجماع ثنائي الحزب يتعلق بالتصدير الحر لهذه الأجهزة. وأشاروا إلى أن هذه الأجهزة قد "تسرع من جهود جمهورية الصين الشعبية لتحديث جيشها".
أصبح المشرعون الأمريكيون أكثر قلقًا بشأن الجهود المبذولة لتجاوز قيود الصادرات إلى الصين، واقترحوا قانونًا يُلزم شركات رقائق الذكاء الاصطناعي بالتحقق من موقع منتجاتها.
تقارير حول التعاون مع الجيش الصيني
في الشهر الماضي، أفادت رويترز بأن مسؤولًا أمريكيًا رفيع المستوى قال إن شركة الذكاء الاصطناعي "ديب سيك" تساعد العمليات العسكرية والاستخباراتية في الصين، وسعت لاستخدام شركات واجهة لتجاوز قيود تصدير رقائق الذكاء الاصطناعي إلى الصين.
كما تخطط إنفيديا لإطلاق نسخة أرخص من رقائقها الرائدة "بلاكويل" للصين، وفقًا لتقارير رويترز في مايو.
مخاوف من دعم الصناعة الصينية
أعرب السيناتوران في رسالتهما عن قلقهما من أن تصرفات إنفيديا قد تدعم صناعات الذكاء الاصطناعي والرقائق في الصين، واستشهدوا بمرافق البحث الجديدة لإنفيديا في شنغهاي كمثال.