تحالف أمريكي مصري قطري تركي يعلن بدء المرحلة الثانية من خطة إعادة إعمار غزة
ملخص: اجتماع ميامي يضع خطوات تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. المشاركون يعكفون على تعزيز المساعدات الإنسانية وتنفيذ ترتيبات الحكم والإعمار.
اجتماع ميامي
اتفق ممثلو الولايات المتحدة ومصر وقطر وتركيا، خلال اجتماع عُقد في مدينة ميامي بولاية فلوريدا، يوم الجمعة، على المضي قدماً في تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
- الاجتماع تناول:
• تقييم المرحلة الأولى.
• تعزيز المساعدات الإنسانية.
• خفض الأعمال القتالية.
• التحضير لترتيبات الحكم والإعمار.
تصريحات المبعوث الأميركي
قال المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، على منصة "إكس": "عقدنا اجتماعاً في ميامي لمراجعة تنفيذ المرحلة الأولى والمضي قدماً في التحضيرات للمرحلة الثانية".
• وأوضح أن المرحلة الأولى أحرزت تقدماً شمل:
• توسيع نطاق المساعدات الإنسانية.
• إعادة جثامين محتجزين.
• انسحابات جزئية للقوات.
ترتيبات الحكم والإعمار
أشار ويتكوف إلى أهمية تمكين هيئة حاكمة في غزة تحت سلطة غزّية موحدة، لضمان حماية المدنيين والحفاظ على النظام العام.
كما تم بحث إجراءات التكامل الإقليمي، بما في ذلك:
• تسهيل التجارة.
• تطوير البنية التحتية.
• التعاون في مجالات الطاقة والمياه.
❝ جميع الأطراف توافق على ضرورة الانتقال إلى حكومة "تكنوقراط" في غزة، بما يضمن استقرار الوضع الإنساني. ❝
إعادة الإعمار
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن المناقشات كانت "واعدة"، موضحاً أنه "يجري حالياً بحث المعايير الخاصة بالانتقال إلى المرحلة الثانية".
• أكد فيدان:
• يجب أن يحكم غزة أهلها.
• لا يجوز تقسيم أراضي غزة.
إدارة غزة
تحدث متحدث وزارة الخارجية التركية أونجو كتشالي عن أهمية ضمان إدارة غزة من قبل الفلسطينيين، وأشار إلى استمرار وقف إطلاق النار رغم الانتهاكات.
عقب اجتماع ميامي، بحث إبراهيم قالن مع قيادات من حركة "حماس" سبل المضي قدماً في المرحلة الثانية، بما في ذلك اتخاذ التدابير اللازمة لمنع الانتهاكات الإسرائيلية.
مجلس السلام
أكد وزير الخارجية الأميركي تركيزه على إنشاء "مجلس السلام". يُنتظر أن تُعلن خطوات إنشاء حكومة "التكنوقراط" وقوة الاستقرار الدولية في مطلع السنة المقبلة.
نقلت التقارير أن الولايات المتحدة حصلت على تعهدات من عدة دول بالانضمام إلى "مجلس السلام"، مما يعكس دعماً دولياً مهماً لخطط إدارة ترمب.