بنك إنجلترا يحافظ على أسعار الفائدة، وتخفيض إضافي في 2025 يتوقف على التطورات الاقتصادية.
ملخص:
صوت بنك إنجلترا يوم الخميس على إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير، حيث يوازن بين التضخم المستمر في المملكة المتحدة وآفاق النمو غير المؤكدة. يأتي هذا القرار في وقت يعاني فيه سوق العمل من تباطؤ.
بنك إنجلترا يثبت أسعار الفائدة
صوت بنك إنجلترا على إبقاء أسعار الفائدة دون تغيير يوم الخميس، حيث يدرس التضخم المستمر في المملكة المتحدة مع آفاق نمو غير مؤكدة وسوق عمل متقلب.
قرار لجنة السياسة النقدية
صوتت لجنة السياسة النقدية بنسبة 7-2 لإبقاء أسعار الفائدة ثابتة عند 4%، حيث أيد اثنان من الأعضاء خفض معدل "البنك" بمقدار 25 نقطة أساس. وكان من المتوقع على نطاق واسع قرار سبتمبر بشأن إبقاء الأسعار، بعد أن قام البنك المركزي بخفض سعر الفائدة الرئيسي بمقدار 25 نقطة أساس في أغسطس.
❝تظل اللجنة مركزة على تقليل أي ضغوط تضخمية قائمة أو ناشئة، لإعادة التضخم إلى هدفه البالغ 2% بشكل مستدام على المدى المتوسط،❞ كما ذكر بنك إنجلترا في بيان.
تطورات التضخم
أشار البنك إلى أن الانخفاض الأساسي في التضخم استمر بشكل عام. وكان الجنيه الإسترليني ثابتًا تقريبًا مقابل الدولار بعد الإعلان، عند 1.3638 دولار.
تحذيرات من التضخم
أعاد بنك إنجلترا التأكيد على أن "الانسحاب التدريجي والحذر من قيود السياسة النقدية لا يزال مناسبًا". كما أظهر أحدث بيانات التضخم في المملكة المتحدة عدم وجود تغيير في معدل ارتفاع الأسعار في أغسطس، حيث ظل مؤشر أسعار المستهلك عند 3.8%.
توقعات التضخم
توقع بنك إنجلترا أن يصل التضخم إلى ذروته عند 4% في سبتمبر، أي ضعف هدفه البالغ 2%، قبل أن يتراجع في النصف الأول من عام 2026. أظهرت أحدث بيانات النمو الشهري عدم وجود نمو في يوليو مقارنة بالشهر السابق، مما أثار مخاوف من أن التباطؤ قد بدأ.
تحديات سوق العمل
أشار البنك إلى أن نمو الأجور لا يزال مرتفعًا، لكنه انخفض ومن المتوقع أن يتباطأ بشكل كبير خلال بقية العام، في حين أن تضخم أسعار خدمات المستهلك كان ثابتًا بشكل عام في الأشهر الأخيرة.
مخاطر التضخم
قال البنك: "تظل المخاطر الإيجابية حول الضغوط التضخمية على المدى المتوسط بارزة في تقييم اللجنة لآفاق الاقتصاد".
تحركات الحكومة
تسود حالة من عدم اليقين بشأن ميزانية الحكومة في 26 نوفمبر، حيث من المحتمل أن تعلن وزيرة المالية راشيل ريفز عن مجموعة من الزيادات الضريبية لسد العجز. يأتي اجتماع بنك إنجلترا في نوفمبر قبل الإعلان عن الميزانية.
تحديات السياسة النقدية
قال إسحاق ستيل، مدير الاستثمار في Wealth Club، إن "بنك إنجلترا يواجه حاليًا معضلة، حيث إن تخفيض الأسعار قد يزيد من التضخم، بينما تؤدي الأسعار المرتفعة إلى ضغط على الاقتصاد الضعيف بالفعل".
آراء الخبراء
يقول الاقتصاديون إن بنك إنجلترا سيرغب في رؤية المزيد من الأدلة على أن التضخم في الخدمات والأسعار الأساسية في مسار هابط قبل اتخاذ أي خطوات إضافية.
قال سانجاي راجا، كبير الاقتصاديين في دويتشه بنك: "الخبر الجيد هو أن بيانات التضخم في أغسطس قد صححت بعض المفاجآت الإيجابية التي شهدناها الشهر الماضي".