اليونيفيل في جنوب لبنان: مراقبة انتهاكات دون تدخل أممي

اليونيفيل في جنوب لبنان: مراقبة انتهاكات دون تدخل أممي


ملخص
قامت مجلس الأمن الدولي بتمديد مهمة قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) لعام إضافي حتى نهاية 2026. وتهدف هذه الخطوة إلى تعزيز الاستقرار وترسيخ السيادة اللبنانية على الحدود الجنوبية.

تمديد مهمة اليونيفيل
مدد مجلس الأمن الدولي، يوم الخميس، مهمة اليونيفيل لعام أخير. تأسست البعثة في 1978 لمراقبة الحدود المشتركة مع إسرائيل، وتم توسيع تفويضها في عام 2006 عقب الصراع مع حزب الله.

تطلعات المسؤولين اللبنانيين
أبدى جوزاف عون، الرئيس اللبناني، أمله في أن يسهم تمديد المهمة في تعزيز الاستقرار.

❝اليونيفيل لا تتدخل ولا تردع، بل تراقب وتسجل الخروقات، في ظل توازنات سياسية دقيقة.❝
— العميد المتقاعد منير شحادة

صلاحيات اليونيفيل
تحدد القرار الأممي 1701 مهام اليونيفيل ضمن الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة. لا يسمح لها باستخدام القوة إلا للدفاع عن النفس، ولا تمتلك صلاحيات تنفيذ القرارات بالقوة.

توزيع القوات
تضم قوات اليونيفيل نحو 11 ألف جندي من 47 دولة، أبرزهم:

إندونيسيا: 1256 جندياً
إيطاليا: 1193 جندياً
الهند: 903 جنود
غانا: 876 جندياً
ماليزيا: 830 جندياً

منذ تأسيسها، فقدت اليونيفيل 337 جندياً.

الأمن والحدود
تنتشر قوات اليونيفيل في جنوب لبنان، وتعمل على مراقبة الحدود وتمنع تهريب الأسلحة. الخط الأزرق يُعتبر خطاً فاصلاً وليس حدوداً دولية، وهناك 13 نقطة متنازع عليها بين لبنان وإسرائيل.

المستقبل بعد اليونيفيل
أحد مشاريع قرارات مجلس الأمن يقضي بإنهاء العمليات في 31 ديسمبر 2026، مع ضرورة تشاور وثيق مع الحكومة اللبنانية.

قال أندريا تيننتي، المتحدث باسم اليونيفيل، إن البعثة تسعى لدعم الجيش اللبناني، وتشير التوقعات إلى إمكانية حدوث فراغ أمني بعد انسحاب القوات.

تسعى إدارة دونالد ترمب للحد من تمويل اليونيفيل، بينما تضغط إسرائيل لإنهاء مهمة البعثة، لافتةً إلى أهمية التواجد الدولي في المنطقة.



Post a Comment