اليوم الثالث لمفاوضات السلام في أوكرانيا: فلوريدا تستضيف الحوار الحيوي لحل الأزمة
ملخص: تخوض الولايات المتحدة وأوكرانيا محادثات بناءة في فلوريدا لإنهاء الحرب، بينما تسعى مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي لفرض حظر شامل على خدمات النفط الروسي. المحادثات تشير إلى ضرورة التزام روسيا بالسلام لتحقيق تقدم فعلي.
المحادثات الجارية
تدخل المحادثات بين وفدي الولايات المتحدة وأوكرانيا يومها الثالث في فلوريدا، وسط أجواء "بناءة ومثمرة". في الوقت نفسه، تُجري مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي مباحثات لفرض حظر كامل للخدمات البحرية لصادرات النفط الروسي.
• أكدت مسؤولون أميركيون أن المبعوث الخاص للرئيس الأميركي، ستيف ويتكوف، أجرى محادثات مثمرة مع كبير المفاوضين الأوكرانيين، رستم عمروف، بهدف التوصل إلى سلام دائم.
• من المقرر إجراء الجولة الثالثة من النقاشات اليوم لمواصلة الدفع نحو العملية التفاوضية.
أولوية أوكرانيا
جاء في بيان مشترك لوزارة الخارجية الأميركية وعمروف أن:
❝أولوية أوكرانيا هي تأمين تسوية تحمي استقلالها وسيادتها، وتضمن سلامة الأوكرانيين، وتوفر أساساً مستقراً لمستقبل ديمقراطي مزدهر.❞
• ناقش المشاركون نتائج اجتماع ويتكوف وكوشنر مع الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، والخطوات التي قد تساعد في إنهاء الحرب.
• التقى ويتكوف وكوشنر مع عمروف والجنرال أندريه هناتوف، لبحث مسار موثوق نحو سلام دائم.
التزام روسيا
قالت وزارة الخارجية الأميركية إنه خلال المحادثات الأسبوع الماضي، اتفق المسؤولون الأميركيون والأوكرانيون على:
• إطار الترتيبات الأمنية.
• مناقشة قدرات الردع المطلوبة للحفاظ على سلام دائم.
• إعادة إعمار أوكرانيا بعد الحرب.
• المبادرات الاقتصادية المشتركة بين الولايات المتحدة وأوكرانيا.
وأضافت الوزارة أن "التقدم الحقيقي نحو أي اتفاق سيعتمد على استعداد روسيا لإظهار التزام جاد بالسلام طويل الأمد".
عقوبات جديدة على النفط الروسي
تسعى مجموعة السبع والاتحاد الأوروبي لفرض حظر كامل على خدمات صادرات النفط الروسي في محاولة لخفض إيرادات النفط التي تمول الحرب.
• تُصدر روسيا أكثر من ثلث نفطها عبر ناقلات غربية، مما يجعل هذا الحظر يؤثر بشكل كبير على تجارتها.
• سيؤدي الحظر إلى إنهاء الممارسات التجارية الحالية عبر أساطيل دول الاتحاد الأوروبي.
• يُتوقع أن يكون الحظر جزءاً من حزمة عقوبات الاتحاد الأوروبي المقبلة، المزمع فرضها في بداية عام 2026.
• تحتاج روسيا إلى زيادة عدد سفن "أسطول الظل" إذا وُضع الحظر حيز التنفيذ.
تسعى الولايات المتحدة لدعم هذا الاقتراح في الاجتماعات الفنية لمجموعة السبع، مع الاعتبار أن القرارات النهائية تعتمد على أساليب الضغط التي ستتبعها إدارة الرئيس دونالد ترمب وسط محادثات السلام الجارية.