الولايات المتحدة تخطط لتصنيف كارتل دي لوس سولس الفنزويلي كمنظمة إرهابية

الولايات المتحدة تخطط لتصنيف كارتل دي لوس سولس الفنزويلي كمنظمة إرهابية


ملخص
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن تصنيف كارتل "دي لوس سوليس" كمنظمة إرهابية أجنبية. يأتي هذا القرار في وقت تتزايد فيه التوترات بين الولايات المتحدة وفنزويلا.

تصنيف كارتل "دي لوس سوليس" كمنظمة إرهابية
أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، الأحد، أن الولايات المتحدة ستصنّف كارتل "دي لوس سوليس" الذي يضم كبار المسؤولين في فنزويلا، بما فيهم الرئيس نيكولاس مادورو، كـ"منظمة إرهابية أجنبية" في وقت لاحق من هذا الشهر.

  • جاء هذا القرار بناءً على بيان الوزارة الذي أكد أن:
    • مادورو وأعوانه لا يمثلون الحكومة الشرعية لفنزويلا.
    • الكارتل مسؤول عن العنف الإرهابي والتهريب إلى الولايات المتحدة وأوروبا.
    • مادورو قد أفسد مختلف هيئات الدولة بما فيها الجيش والمخابرات.

سيبدأ تنفيذ التصنيف في 24 نوفمبر، ويأتي ذلك في وقت زادت فيه الولايات المتحدة من وجودها العسكري في الكاريبي، بما في ذلك وصول أكبر حاملة طائرات في العالم.

التوترات الأمريكية الفنزويلية
تزايدت التوترات بين الرئيس دونالد ترمب ومادورو مع استهداف القوات الأميركية لعمليات يُزعم أنها متعلقة بتهريب المخدرات، حيث نفذت الولايات المتحدة أكثر من 20 ضربة ضد قوارب تُشتبه بأنها تقوم بتهريب المخدرات.

وأشار ترمب إلى أن تصنيف كارتل "دي لوس سوليس" يمنح الجيش الأميركي القدرة على استهداف أصول مادورو في فنزويلا.

السيناريوهات المحتملة
ناقش ترمب وفريقه خلال الاجتماعات خيارات عدة للأهداف المحتملة، ومنها:

  • تنفيذ ضربات جوية على منشآت عسكرية أو حكومية.
  • استهداف طرق تهريب المخدرات.
  • إطلاق عملية لإطاحة مادورو.

يبدو أن الإدارة الأميركية كانت تدرس أيضاً استهداف منشآت لإنتاج الكوكايين ومسارات تهريب المخدرات، مع تأكيدات أنها لا تمتلك أساساً قانونياً للقيام بعمليات عسكرية على الأرض.

الانتشار العسكري الأميركي في المنطقة
عززت الولايات المتحدة وجودها البحري في منطقة الكاريبي، حيث نفذت سلسلة من الضربات على قوارب يُشتبه بأنها تهرب المخدرات، في خطوة تهدف لعرقلة تدفق المخدرات نحو الأراضي الأميركية.

❝ وصول USS Gerald R. Ford، أكبر حاملة طائرات في العالم، إلى البحر الكاريبي، يمثل "لحظة مفصلية" في حملة إدارة ترمب لمكافحة المخدرات ويُعتبر أداة ضغط متزايدة على مادورو. ❞



Post a Comment