الناشطة السويدية غريتا ثونبرغ تكشف عن تعرضها للتعذيب أثناء اعتقالها في سجن إسرائيلي
ملخص: عانت الناشطة السويدية جريتا ثونبرج من التعذيب خلال احتجازها مع نشطاء آخرين في سجن إسرائيلي. وركزت في مؤتمر صحافي على الظروف الصعبة التي يواجهها سكان غزة.
تصريحات جريتا ثونبرج حول التعذيب
قالت الناشطة السويدية جريتا ثونبرج، الثلاثاء، إنها تعرضت للتعذيب مع نشطاء آخرين ضمن "أسطول الصمود العالمي" الذي كان متجهاً إلى قطاع غزة أثناء احتجازهم في سجن إسرائيلي.
تفاصيل الاحتجاز
- أكدت ثونبرج، خلال مؤتمر صحافي في ستوكهولم، أنها وبعض الناشطين تعرضوا "للخطف والتعذيب" على أيدي الجيش الإسرائيلي.
- أشارت إلى أنها لم تحصل على مياه نظيفة، وأن المحتجزين الآخرين حُرموا من الأدوية الضرورية.
البعد الإنساني للقضية
أوضحت ثونبرج أنها لا ترغب في التركيز على تجربتها الشخصية، قائلة:
❝لا أريد أن أشارك ما تعرضت له شخصياً لأنني لا أريد أن تتحول القصة إلى عناوين مثل (جريتا تعرضت للتعذيب)، فهذه ليست القضية هنا.❞
وأضافت أن ما واجهته لا يُقارن بما يتعرض له سكان غزة يومياً.
أهداف أسطول الصمود العالمي
كانت ثونبرج ضمن المشاركين في أسطول الصمود العالمي، الذي سعى للوصول إلى غزة بهدف إيصال إمدادات المساعدات ولفت الانتباه إلى المعاناة في المنطقة.
- يبلغ عدد سكان غزة 2.2 مليون نسمة، ومعظمهم يعاني من النزوح، كما أن الجوع متفشٍ حسب تقارير الأمم المتحدة.
معلومات إضافية
- احتُجزت ثونبرج مع 478 شخصاً في الأسطول ورحلوا من إسرائيل الاثنين الماضي.
- أفاد نشطاء أن ثونبرج تعرضت للدفع والإجبار على ارتداء العلم الإسرائيلي خلال احتجازها، لكنها لم تذكر ذلك في المؤتمر.
- انتقدت ثونبرج الحكومة السويدية على عدم تقديم المساعدة الكافية أثناء احتجازهم.
رد الحكومة السويدية
أصدرت الحكومة بياناً قالت فيه إنها نصحت بعدم السفر إلى غزة، لكنها قدمت الدعم القنصلي للناشطين وشددت على ضرورة معاملة المواطنين السويديين بشكل جيد.
تداعيات النزاع في غزة
تسببت الحرب الإسرائيلية المستمرة على غزة منذ عامين في زيادة الضغوط وسوء التغذية بين النساء الحوامل، مما أدى إلى ارتفاع أعداد الأطفال الخدج وناقصي الوزن.
وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يمثل هؤلاء الآن خُمس عدد الأطفال حديثي الولادة في القطاع.
التقارير الإنسانية
قال مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، الثلاثاء، إن إسرائيل قد رفضت أو عطلت 45% من أصل 8 آلاف مهمة إنسانية مُطلوبة داخل غزة منذ السابع من أكتوبر 2023.