المستشار الألماني يدعو إلى استكشاف شراكات تجارية جديدة لتعزيز الاقتصاد
ملخص:
حث المستشار الألماني فريدريش ميرتس بلاده على البحث عن شركاء تجاريين جدد بدلاً من التركيز فقط على الاتفاقات مع الولايات المتحدة. يأتي ذلك وسط تحديات اقتصادية تواجه ألمانيا نتيجة لارتفاع تكاليف الطاقة.
دعوة للتعاون التجاري
قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، الأحد، إنه ينبغي لبلاده أن تتطلع إلى ما هو أبعد من الاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. يأتي هذا في إطار البحث عن شركاء تجاريين جدد في السنوات المقبلة.
• أشار ميرتس إلى أن الرسوم الجمركية بنسبة 15% على سلع التكتل تتطلب إعادة تقييم الاستراتيجيات التجارية.
• في كلمته بمناسبة اليوم المفتوح للحكومة في برلين، تساءل: "كيف نتعامل مع التجارة العالمية إذا لم يكن الأميركيون مستعدين للعمل وفق قواعد منظمة التجارة العالمية؟"
• شدد على أهمية البحث عن شركاء عالميين يشاركون ألمانيا نفس الرؤية.
التوجهات السياسية والتجارية
يتزعم ميرتس حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي المحافظ، الذي يحظى بنسبة تأييد تقدر بـ 25%، متساوياً مع حزب "البديل من أجل ألمانيا".
❝ نحن بحاجة إلى علاقات اقتصادية جيدة مع الولايات المتحدة، ويجب أن نبحث عن فرص تجارية في أمريكا الجنوبية وآسيا وإفريقيا. ❞
منذ توليه المنصب هذا العام، يعتزم ميرتس تنفيذ إصلاحات شاملة تهدف إلى تقليص البيروقراطية وتحديث البنية التحتية وتحفيز الطلب المحلي.
• خطط حكومته تشمل استثمارات بمئات المليارات من اليورو في الطرق والجسور والجيش لتعزيز الإنتاجية.
• أقر ميرتس بأن الرسوم الجمركية الأميركية قد تكون عبئًا على الاقتصاد، محذرًا من آثار حرب تجارية شاملة.
التحديات الاقتصادية
يواجه الاقتصاد الألماني، الأكبر في أوروبا، صعوبات نتيجة ارتفاع تكاليف الطاقة في أعقاب الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
• أظهرت بيانات نُشرت مؤخرًا انكماش الاقتصاد الألماني في الربع الثاني بشكل أكبر مما كان متوقعًا.
• أقر مجلس الوزراء الألماني في يوليو ميزانية لعام 2026 تشمل استثمارات قياسية.
• وزير المالية الألماني لارس كلينجبايل دعا الوزارات لإعداد خطط ادخار كبيرة لمواجهة فجوة في الميزانية تتجاوز 30 مليار يورو في عام 2027.
يسعى الاتحاد الأوروبي إلى انتزاع التزام أميركي بتقديم إعفاءات جمركية متزامنة مع التوصل إلى الاتفاق المبدئي.
• الدول الأوروبية أكدت أنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق دون هذه الإعفاءات، مما يعني أن الولايات المتحدة قد تضطر لتقديم تنازلات.