الشباب: الأنشطة الاجتماعية تؤثر سلبًا على أهدافنا المالية
ملخص: تعاني إيمي، البالغة من العمر 31 عامًا، من ديون بطاقات الائتمان منذ أن كانت في الثامنة عشرة. تشير الدراسات إلى أن الإنفاق الاجتماعي يؤثر سلبًا على الأهداف المالية لجيل الألفية وجيل Z.
الديون الاجتماعية وتأثيرها على الأهداف المالية
تعيش إيمي، المقيمة في لوس أنجلوس، في حلقة من ديون بطاقات الائتمان، حيث تراكمت عليها الأرصدة منذ أن كانت في الثامنة عشرة. في مارس، عندما بدأت بمشاركة تجربتها على تيك توك، تجاوزت ديونها 28,000 دولار.
تقول إيمي، التي تستخدم اسمًا مستعارًا لحماية خصوصيتها: "أعلم أن هذا خطأي. كنت دائمًا الصديقة التي تقول، ‘المشروبات عليّ’ أو ‘لا تقلق، سأدفع’ أو ‘ادفع لي في المرة القادمة’". وتضيف أنها لم تكن تتابع دائمًا طلب أصدقائها لسداد ما عليهم.
تأثير الإنفاق الاجتماعي على الأجيال الجديدة
ليس إيمي وحدها في هذا، حيث أفاد حوالي 60% من جيل الألفية وجيل Z بأن أهدافهم المالية تأثرت بالإنفاق الاجتماعي، وفقًا لاستطلاع جديد من بنك آلي.
• الإنفاق على الوقت مع الأصدقاء ليس بالضرورة أمرًا سيئًا.
• يقول جاك هاوارد، رئيس قسم الرفاه المالي في آلي: "ستحصل على أعلى عائد على رفاهيتك من خلال ذلك".
• ومع ذلك، أشار الاستطلاع إلى أن 42% من المشاركين يعانون من الإفراط في الإنفاق على ميزانياتهم الاجتماعية عدة أشهر في السنة.
تزايد النفقات الاجتماعية
يبدو أن البالغين الأمريكيين يفضلون قضاء الوقت الاجتماعي، حيث أفاد 69% من المشاركين في الاستطلاع بأنهم يحاولون التواصل مع أصدقائهم شخصيًا مرة واحدة على الأقل في الأسبوع. وجدت آلي أنهم ينفقون في المتوسط 250 دولارًا شهريًا على الأنشطة الاجتماعية.
لكن القليل من البالغين يضعون ميزانية صحيحة للإنفاق الاجتماعي. فقط 18% من جيل Z وجيل الألفية لديهم ميزانية صارمة للأنشطة مع الأصدقاء.
يقول هاوارد: "يجب عليك إدراج ذلك في ميزانيتك". ويضيف: "الكثير من الناس لا يدركون أن النفقات تتراكم".
تجربة الصداقة مقابل الإنفاق
بالإضافة إلى ضبط الميزانية، يوصي هاوارد بالبحث عن أنشطة رخيصة أو مجانية للقيام بها مع الأصدقاء، وهو ما يضعه فقط 23% من جيل الألفية وجيل Z كأولوية.
يقول هاوارد: "ما تريده حقًا هو التجربة، هو الوقت مع صديقك". ويؤكد على أهمية الصداقات لزيادة الرفاهية، ولكن دون الإفراط في الإنفاق.
تعمل إيمي على "تعديل لغة المحادثة مع أصدقائها" لتقترح لقاءات مجانية أو أرخص، بينما تركز على سداد ديون بطاقتها الائتمانية.
تحديات التغيير
تواجه إيمي صعوبة في إجراء هذا التغيير بسبب راحتها في الإنفاق مع أصدقائها، ولا يعرفون مستوى الديون التي تعاني منها. تقول: "أستطيع أن أقول بثقة إنهم لن يحكموا عليّ إذا عرفوا ما أفعله، لكنني ما زلت أشعر بالخوف من أن يُنظر إلي بشكل سلبي من قبل الأشخاص الذين أحبهم".
هذا النوع من العار شائع، ويمكن أن يسهم في استمرار الإفراط في الإنفاق. توصي هاوارد بمحاولة تحديد مصدر هذا الشعور لفهم سبب ميلك للقول "نعم" لأشياء قد لا تتمكن من تحمل تكلفتها.
استشارة المتخصصين
إذا كنت تواجه صعوبة في إدارة أموالك، يمكنك التفكير في العمل مع محترف مثل مخطط مالي معتمد أو معالج مالي يقدم الإرشاد بشأن وضعك الخاص.