الانتظار مستمر: مواقع تجمع الحشود الأميركية في الشرق الأوسط قبل وصول ترمب
ملخص:
شهدت الأسابيع الماضية تعزيزاً كبيراً للقوة العسكرية الأميركية في الشرق الأوسط، مع تحذيرات من الرئيس دونالد ترمب لإيران بشأن عدم إبرام اتفاق نووي جديد. التركيز على هذه التحركات العسكرية يذكر بأحداث سابقة أدت إلى غزو العراق.
الحشود العسكرية الأميركية
حشدت الولايات المتحدة قوة عسكرية ضخمة في الشرق الأوسط، تتضمن:
• عشرات الطائرات المقاتلة المتطورة
• قاذفات بعيدة المدى
• أنظمة دفاع صاروخي
• حاملة طائرات ومدمرات حربية
وتملك الولايات المتحدة حالياً ما لا يقل عن 12 سفينة حربية في المنطقة، بما في ذلك حاملة الطائرات وحاملات المدمرة.
أين تتمركز الحشود العسكرية الأميركية؟
تواصل حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد" إبحارها في البحر المتوسط بعد أن كانت متمركزة في بحر الكاريبي.
• عبور مضيق جبل طارق مؤكد
• تُعتبر "جيرالد آر فورد" أكبر سفينة حربية في العالم، بسعة لأكثر من 90 طائرة عسكرية
وتتواجد أيضًا حاملة الطائرات "أبراهام لينكون" في بحر العرب، بعيداً عن سواحل عمان وإيران.
تتبع الطائرات الأميركية
تتبع تحركات كبيرة للطائرات الأميركية إلى قواعد جوية، تشمل:
• مقاتلات F-35 وF-22
• طائرات التزود بالوقود KC-135 وKC-46
• طائرات القيادة والمراقبة E-3 Sentry
حذر ترمب من إمكانية استخدام القاعدة الأميركية في دييجو جارسيا لشن هجمات محتملة.
استعدادات للعمليات العسكرية
تصف التقارير التحضيرات للعمليات القتالية الطويلة الأمد، مع التركيز على:
• استخدام الطائرات والسفن الأميركية كمصادر دعم رئيسية
• أنظمة "ثاد" و"باتريوت" لتحسين الدفاعات
❝التصدي للتهديدات يعد أولوية قصوى، والقدرات الدفاعية المتاحة تعكس قدرة الجيش الأميركي على حماية مصالحه.❞
خلاصة
إن التحركات العسكرية الحالية تُعتبر أكبر تعزيز للقوة الجوية الأميركية في المنطقة منذ غزو العراق عام 2003، رغم أنها أقل من حجم الانتشار خلال حرب الخليج الثانية في 1991.