الإدارة الأمريكية تدرس الحصول على حصة 10% في إنتل من خلال منح قانون الرقائق
ملخص
تبحث إدارة ترامب إمكانية شراء حصة بنسبة 10% في شركة إنتل، مما قد يجعل الحكومة الأمريكية أكبر مساهم في الشركة. تأتي هذه الخطوة في إطار جهود واشنطن لتعزيز ريادتها في صناعة أشباه الموصلات.
إدارة ترامب تناقش شراء حصة في إنتل
تتداول إدارة ترامب فكرة شراء حصة تبلغ 10% في شركة إنتل، وفقًا لتقرير نشرته بلومبرغ يوم الثلاثاء، مما قد يجعل الحكومة الأمريكية أكبر مساهم في الشركة المصنعة للرقائق.
تفاصيل الصفقة المحتملة
- كجزء من الصفقة المحتملة، تفكر الحكومة في تحويل بعض أو كل المنح التي حصلت عليها إنتل من قانون CHIPS والعلوم لعام 2022 إلى أسهم في الشركة.
- تبلغ القيمة السوقية الحالية لحصة 10% حوالي 10.4 مليار دولار.
- حصلت إنتل على حوالي 10.9 مليار دولار كمنح من قانون الرقائق، بما في ذلك 7.9 مليار دولار للتصنيع التجاري و3 مليار دولار لمشاريع الأمن القومي.
❝ إن إنتل، التي كانت يومًا ما قوة مهيمنة في صناعة الرقائق الأمريكية، تواجه تحديات كبيرة في المنافسة العالمية. ❞
ردود الفعل على الاستثمار الحكومي
رحب المستثمرون في إنتل في البداية بخبر الاستثمار الحكومي، مما أدى إلى ارتفاع الأسهم بنسبة تقارب 9% في 14 أغسطس. ومع ذلك، لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الفكرة قد نالت قبولًا واسعًا داخل الإدارة أو إذا كان المسؤولون قد ناقشوا الأمر مع الشركات المعنية.
التحديات التي تواجه إنتل
تواجه إنتل صعوبات في استعادة مكانتها في صناعة الرقائق المتقدمة، وقد أصبحت جهود إنعاش الشركة أولوية وطنية في واشنطن. كانت الشركة أكبر مستفيد من قانون الرقائق لعام 2022، الذي تم تمريره بدعم ثنائي من الحزبين.
استثمار جديد من سوفت بانك
أعلنت سوفت بانك عن استثمار 2 مليار دولار في إنتل، مما يجعلها خامس أكبر مساهم في الشركة. قال ماسايوشي سون، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لمجموعة سوفت بانك: "هذا الاستثمار الاستراتيجي يعكس إيماننا بأن تصنيع وتوريد أشباه الموصلات المتقدمة سيتوسع أكثر في الولايات المتحدة، مع لعب إنتل دورًا حاسمًا".
تطورات مستقبلية
تراجعت أسهم إنتل بنسبة تزيد عن 3% يوم الاثنين بعد تقرير بلومبرغ، لكنها عادت للارتفاع بأكثر من 5% في تداولات الليل على منصة روبن هود بعد خبر الاستثمار من سوفت بانك.
اجتمع الرئيس ترامب مع الرئيس التنفيذي لإنتل، ليب-بو تان، الأسبوع الماضي، بعد أن دعا إلى إقالته بسبب علاقاته السابقة مع الصين. بعد الاجتماع، غيّر ترامب موقفه، مشيدًا بقصة تان.
للمزيد من التفاصيل، يمكن قراءة القصة الكاملة على بلومبرغ هنا.