ازدواجية المعايير الأوروبية بشأن الغاز الطبيعي المسال الروسي أم واقع اقتصادي؟

ازدواجية المعايير الأوروبية بشأن الغاز الطبيعي المسال الروسي أم واقع اقتصادي؟


ملخص:
أعلنت عدة دول أوروبية، بما في ذلك ألمانيا وإيطاليا واليونان وهولندا وفرنسا، عن مشاريع جديدة للغاز الطبيعي المسال أو توسيع المشاريع القائمة استجابةً لإغلاق خطوط أنابيب الغاز الروسية. في الوقت نفسه، تواصل أوروبا استيراد كميات كبيرة من الغاز الروسي رغم الضغوط السياسية.

مشاريع الغاز الطبيعي المسال في أوروبا
أعلنت عدة دول أوروبية، بما في ذلك ألمانيا وإيطاليا واليونان وهولندا وفرنسا، عن مشاريع جديدة للغاز الطبيعي المسال أو توسيع المشاريع القائمة. جاء ذلك في إطار ردها على إغلاق خطوط أنابيب الغاز الروسية.

دعوة ترامب
حث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هذا الأسبوع الاتحاد الأوروبي على فرض رسوم تصل إلى 100% على الهند والصين لوقف شراء النفط الروسي الرخيص.
قالت الإدارة الأمريكية إنها ستتبع نفس النهج لزيادة الضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للتفاوض بجدية حول السلام في أوكرانيا.

تحديات البنية التحتية
أوضح باولو غالو، الرئيس التنفيذي لشركة Italgas، أن جزءًا من المشكلة يكمن في عدم وجود بنية تحتية كافية لتوفير مصادر الطاقة البديلة في أوروبا.
وأشار إلى أن إيطاليا تمثل مثالًا واضحًا على كيفية تقليص استيراد الغاز الروسي بشكل كبير، وذلك بفضل سرعة تطوير البنية التحتية.

استمرار الاعتماد على الغاز الروسي
رغم الجهود المبذولة، لا تزال أوروبا تستورد كميات هائلة من السلع الروسية، بما في ذلك الغاز الطبيعي المسال.
في الواقع، لا تزال أوروبا أكبر مشترٍ للغاز الروسي في السوق العالمية، حيث تشتري 51% من الغاز الروسي.

زيادة الواردات الروسية
على الرغم من التعهدات بقطع جميع واردات الغاز الروسي بحلول نهاية عام 2027، شهدت أوروبا زيادة في واردات الغاز الروسي من 3.47 مليار يورو إلى 4.48 مليار يورو في النصف الأول من عام 2025.
كما بلغ حجم التجارة الثنائية بين الاتحاد الأوروبي وروسيا 67.5 مليار يورو العام الماضي.

❝ إن التناقضات في السياسات الأوروبية تجاه الغاز الروسي تثير تساؤلات حول المصداقية والالتزام بالوعود. ❞



Post a Comment