إيران تُستدعي سفراءها في ألمانيا وفرنسا وبريطانيا لإجراء مشاورات عاجلة
ملخص: استدعت إيران سفراءها للتشاور مع تصاعد التوترات حول آلية فرض العقوبات الدولية المتعلقة ببرنامجها النووي. الخطوات الأخيرة تأتي عقب فشل جهود روسية صينية لتأجيل إعادة فرض العقوبات.
استدعاء السفراء لتشاور
استدعت إيران، السبت، سفراءها لدى ألمانيا وفرنسا وبريطانيا للتشاور بشأن الآلية محل الخلاف لإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة.
وكالة "إرنا" الإيرانية أعلنت أن القرار جاء بعد خطوة "اللامسؤولة" التي اتخذتها الترويكا الأوروبية لاستغلال آلية تسوية الخلافات المنصوص عليها في الاتفاق النووي.
فشل المساعي الروسية الصينية
تأتي هذه التحركات بعد فشل مسعى روسي صيني، الجمعة، لتأجيل العقوبات.
• صوتت 4 دول فقط لصالح مشروع القرار.
• 9 دول رفضت، منهما فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة.
• دولتان امتنعتا عن التصويت: "كوريا الجنوبية" و"جيانا".
إجراءات العقوبات المتوقعة
تعني إعادة فرض العقوبات:
• عودة جميع التدابير المقررة من مجلس الأمن.
• حظر أسلحة على إيران.
• منع تخصيب اليورانيوم.
• تجميد أصول إيرانية معينة.
• فرض قيود سفر على أفراد وكيانات إيرانية.
• صلاحية تفتيش شحنات إيران آير.
طهران: لن نعترف بإعادة فرض العقوبات
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن الترويكا الأوروبية انتهكت التزاماتها.
❝لن نعترف بأي إعادة لفرض العقوبات ضد بلادنا.❞
وقال: "نحمل أميركا والترويكا الأوروبية العواقب الوخيمة لقرار اليوم."
آلية "سناب باك"
آلية "سناب باك" تعني إعادة فرض العقوبات تلقائيًا في حال انتهاك إيران لشروط الاتفاق.
• تنتهي مهلة المدّة المحدّدة في 27 سبتمبر.
• تتجنب التصويت في مجلس الأمن.
إعادة العقوبات على إيران
من المقرر أن تُعاد فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران السبت، الساعة الثامنة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
• عقوبات الاتحاد الأوروبي ستُفرض خلال أيام.
• قالت مبعوثة بريطانيا: "عقوبات الأمم المتحدة تستهدف تخصيب إيران (لليورانيوم)."
الآثار الاقتصادية
الاقتصاد الإيراني يعاني من العقوبات منذ عام 2018 بعد انسحاب الرئيس الأمريكي دونالد ترمب من الاتفاق النووي.
تصريحات المسؤولين الإيرانيين تشير إلى عدم السعي نحو امتلاك أسلحة نووية واستعدادهم للشفافية بشأن اليورانيوم عالي التخصيب.