إيران تعقد مباحثات مع الصين وروسيا خلال اجتماعات منظمة شنغهاي للتعاون.

إيران تعقد مباحثات مع الصين وروسيا خلال اجتماعات منظمة شنغهاي للتعاون.


ملخص
أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مباحثات مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، وسط سعي طهران للحصول على دعم من موسكو وبكين بعد التوترات الأخيرة. تأتي هذه المحادثات في ظل تزايد الشكوك حول الدعم الروسي لإيران.

المحادثات الثنائية
أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الثلاثاء، محادثات مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، وذلك على هامش اجتماع وزراء خارجية منظمة شنغهاي للتعاون.

  • من المتوقع أن يعقد عراقجي محادثات مماثلة مع وزير الخارجية الصيني في وقت لاحق.
  • تهدف هذه الاجتماعات إلى تعزيز التعاون بين إيران وشريكيها الرئيسيين في ظل تصريحات طهران بشأن التوترات الأخيرة مع إسرائيل.

السياق الإقليمي والدولي
أكد عراقجي على منصة تليجرام أن:

❝ المنظمة تنفتح تدريجياً على الساحة العالمية، ويجب مناقشة قضايا اقتصادية وسياسية وأمنية متنوعة. ❞

  • تعد منظمة شنغهاي للتعاون تجمعاً أمنياً وسياسياً يشمل 10 دول من بينها الصين وروسيا والهند وباكستان وإيران.
  • تُعقد الاجتماعات حالياً في مدينة تيانجين الصينية.

الشراكة الإيرانية الروسية
قبل المحادثات، أشار لافروف إلى:

  • فرصة مناقشة قضايا تتطور بسرعة.
  • تعتبر إيران أن الدعم الروسي غير كافٍ في المواجهة مع إسرائيل.

العقوبات الأميركية
على الرغم من العقوبات الأميركية المفروضة، عملت إيران على تعزيز علاقاتها مع روسيا والصين، حيث:

  • أبرمت إيران اتفاقية شراكة استراتيجية مع روسيا لبناء علاقات أوثق.
  • تُعد الصين الوجهة الرئيسية لصادرات النفط الإيراني.

عقبات في المفاوضات النووية
تسعى إيران والولايات المتحدة لبدء جولة جديدة من المفاوضات بشأن البرنامج النووي، ولكن:

  • لم يتم تحديد توقيت أو مكان لاستئناف المحادثات.
  • إيران تشترط "الجدية" لاستئناف النقاشات.

تصريحات المسؤولين الإيرانيين
أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أنه:

  • لا توجد شروط واضحة تؤكد استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة.
  • إيران حافظت على موقفها الجاد خلال المفاوضات السابقة.

وقال:

❝ كان لإسرائيل دور سلبي فيما يتعلق بمفاوضاتنا. ❞

خاتمة
رغم الجهود الإيرانية لتعزيز العلاقات مع حلفائها، تبقى التحديات قائمة في مجالات السياسة والأمن، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي والدولي.



Post a Comment