إيران ترفض المفاوضات المباشرة مع واشنطن وتؤكد على عواقب ذلك.
ملخص
إيران ترفض التخلي عن تخصيب اليورانيوم وتؤكد عدم إجراء مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة. كما توعدت بعواقب على الدول الأوروبية إذا تم تفعيل آلية الزناد.
إيران تؤكد على تخصيب اليورانيوم
شددت إيران، الاثنين، على عدم تخليها عن تخصيب اليورانيوم. جاء ذلك في تصريحات للمتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، الذي أكد أنه لن تكون هناك مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة.
- توعدت إيران بـ"رد مناسب وعواقب" على الترويكا الأوروبية (بريطانيا وفرنسا وألمانيا) في حال تفعيلها ما يعرف بآلية الزناد المنصوص عليها في الاتفاق النووي لعام 2015.
❝ لن تتخلى إيران عن حقها في تخصيب اليورانيوم ❞
التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية
أشار بقائي إلى أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تعمل بطريقة "مسيسة"، وأن هناك ضغوطاً أوروبية على الوكالة لتفعيل آلية الزناد.
-
اعتبر أن للدول الأوروبية الثلاث (بريطانيا، ألمانيا، فرنسا) "لا حق قانوني" في استخدام آلية الزناد، محذراً من العواقب التي قد تترتب على إساءة استخدام هذه الأداة.
- نفى وجود أي مفتشين من الوكالة في إيران، موضحاً أن التعاون سيكون وفق قرار مجلس الشورى.
نهج جديد للتعاون
كان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد أشار، السبت، إلى أن الوكالة الدولية "قبلت" اعتماد "نهج جديد للتعاون"، مع احتمال إرسال فريق للتفاوض إلى طهران.
-
هدد عراقجي بوقف التفاوض مع الأوروبيين حال تفعيل آلية "إعادة فرض العقوبات" بنهاية أغسطس.
- أضاف أن المفاوضات ستكون أكثر صعوبة بعد العدوان الأمريكي والإسرائيلي الأخير على إيران.
القلق من المخزونات النووية
تشعر الوكالة الدولية للطاقة الذرية بقلق بالغ إزاء مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، والتي تبلغ نحو 400 كيلوجرام.
-
عُقدت خمس جولات من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة سلطنة عمان، لكن المحادثات تم تعليقها نتيجة النزاع الأخير بين إيران وإسرائيل.
- تحذر الترويكا الأوروبية من العودة السريعة للعقوبات الدولية إذا لم يتم إحراز تقدم بحلول نهاية أغسطس بشأن البرنامج النووي الإيراني.