إدارة ترمب تُنشر فيديو يوجه اللوم للديمقراطيين عن إغلاق الحكومة

إدارة ترمب تُنشر فيديو يوجه اللوم للديمقراطيين عن إغلاق الحكومة


ملخص: انطلاقاً من إغلاق حكومي مستمر منذ نحو 9 أيام، يتسبب الوضع الحالي في تأخيرات واسعة في الرحلات الجوية الأمريكية. يتبادل الجمهوريون والديمقراطيون الاتهامات حول من يتحمل المسؤولية عن الأزمة.

الإغلاق الحكومي والخسائر الاقتصادية
بدأت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الخميس، ببث مقطع فيديو في المطارات حول البلاد يحمّل الديمقراطيين مسؤولية الإغلاق الحكومي، والذي تسبب في تأخيرات ملحوظة في الرحلات الجوية.

• لا يزال حوالي 13 ألفاً من مراقبي الحركة الجوية و50 ألفاً من موظفي إدارة أمن النقل يعملون دون رواتب أثناء هذا الإغلاق.
• من المقرر أن يحصل هؤلاء الموظفون على راتب جزئي الأسبوع المقبل عن الأعمال المنجزة قبل بدء الإغلاق.

وأكد متحدث باسم وزارة الأمن الداخلي أن الفيديو، الذي يظهر فيه وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، يؤكد على أن "الديمقراطيين في الكونغرس يرفضون تمويل الحكومة الفيدرالية، مما أثر على العمليات بشكل كبير".

ردود الفعل السياسية
يرفض المشرعون الديمقراطيون التصويت لصالح مشروع قانون تقدمت به الجمهوريون، والذي يؤمن تمويلاً حكومياً مؤقتاً، كونه لا يشمل أموالاً لدعم التأمين الصحي للأمريكيين ذوي الدخل المنخفض.

يتبادل قادة الحزبين الاتهامات حول مسؤولية الإغلاق الذي بدأ في الأول من أكتوبر بعد عدم التوافق على تشريع جديد للإنفاق.

تأخر الرحلات الجوية
يدخل الكونغرس الأمريكي، الجمعة، في اليوم العاشر من الإغلاق الحكومي، مع عدم وجود أي استجابة لحل الأزمة. وبلغت حالات غياب مراقبي الحركة الجوية ذروتها، مما أدى إلى تأخيرات وإلغاء العديد من الرحلات.

• تعتبر إدارة أمن النقل ومراقبو الحركة الجوية من "العمال الأساسيين".
• وزارة النقل أكدت أن أكثر من 13 ألف مراقب سيستمرون في العمل بدون أجر خلال فترة الإغلاق.

العديد من المطارات الكبرى شهدت تأخيرات ملحوظة، وأفادت بيانات إدارة الطيران الفيدرالية بتأخير الرحلات في مطار ناشفيل الدولي بسبب نقص التوظيف، حيث بلغ متوسط التأخير 126 دقيقة.

❝ تعتبر حالات الغياب تحديًا كبيرًا في ظل نقص الموظفين. ❞

تحذر إدارة الطيران من اضطرابات محتملة على مستوى البلاد بسبب نقص العاملين في مراكز المراقبة الرئيسية.

وبحسب صحيفة "ذا هيل"، قد يحدث تغيير إذا أراد المشرعون إعادة فتح الحكومة قريباً، مما يتطلب من أحد الطرفين أو كليهما الانصياع لضغوط الخروج من الجمود السياسي.

تجدر الإشارة إلى أن الإغلاقات السابقة، مثل تلك التي استمرت 35 يوماً، انتهت بعد ضغوط اقتصادية وشعبية كبيرة، مما أجبر المشرعين على التنازل وتحويل وجهة الصراع السياسي.



Post a Comment