إدارة ترامب تلغي التقرير السنوي لمراقبة الجوع في الولايات المتحدة
ملخص:
قررت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلغاء المسح السنوي حول انعدام الأمن الغذائي في الولايات المتحدة، مما أثار غضباً واسعاً بين الاقتصاديين والموظفين الحكوميين. يُعتبر هذا الإلغاء خطوة مثيرة للجدل في وقت يعاني فيه العديد من الأميركيين من صعوبات في الحصول على الطعام.
قرار إلغاء المسح
قررت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلغاء المسح السنوي الذي تُجريه الحكومة لجمع بيانات حول الجوع وصعوبات الحصول على الطعام في الولايات المتحدة، وفقًا لما ذكرته صحيفة وول ستريت جورنال.
- يتم جمع هذه البيانات سنويًا في شهر ديسمبر وتُحللها وزارة الزراعة الأميركية.
- تُستخدم المعلومات لقياس مستويات الجوع وانعدام الأمن الغذائي عبر الولايات المختلفة والمجموعات السكانية.
معلومات إضافية
أُعلن عن قرار إلغاء المسح لعام 2025 خلال اجتماعات داخلية في وزارة الزراعة، حيث تم إبلاغ الموظفين بأن هذا المسح لن يُمول خلال العام الجاري.
أكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الزراعة الأميركية، أليك فارساميس، أن التقرير قد أصبح "غير قانوني" ومُسيّس بشكل كبير، بعد مراجعة شاملة.
صدمة وغضب
أثار هذا القرار "صدمة وغضباً" بين موظفي وزارة الزراعة والخبراء الاقتصاديين.
❝ على مدى الثلاثين عاماً الماضية، شكل مؤشر وزارة الزراعة بشأن انعدام الأمن الغذائي أداة حيوية لفهم مدى قدرة الأسر الأميركية على تلبية احتياجاتها الغذائية. ❝
تأثير القرار
يشير الخبراء إلى أن غياب هذا المؤشر في عام 2025 قد يُزيد القلق، خاصًة مع ارتفاع معدلات التضخم وتدهور أوضاع سوق العمل.
قد واجهت إدارة ترمب انتقادات سابقة بشأن بعض البيانات الحكومية، بما في ذلك البيانات المتعلقة بسوق العمل، مما يُشير إلى الخلفية السياسية لهذا القرار.
مسح الأمن الغذائي
يُعتبر مسح الأمن الغذائي جزءًا من "المسح السكاني الحالي"، والذي يُجريه مكتب الإحصاءات الأميركية.
- يوفر هذا المسح بيانات حول البطالة والدخل والفقر.
- تعتمد وزارة الزراعة على هذه البيانات لإعداد تقريرها السنوي حول الأمن الغذائي.
التحديات حالياً
يأتي قرار إيقاف جمع البيانات في وقت تواجه فيه بنوك الطعام زيادة ملحوظة في طلبات المساعدة.
شهدت التقارير الأخيرة أن نحو 13.8 مليون طفل أميركي يعيشون في أسر تعاني من نقص في الطعام بشكل متقطع، مما يُعد الرقم الأعلى منذ سنوات.
كما يؤثر على ذلك الانخفاض في برامج المساعدات الغذائية التي أُقرّت في الصيف الماضي، مما زاد من صعوبة الوضع الغذائي للعديد من الأسر الأميركية.