أنا في الثامنة والسبعين من عمري وذاكرتي حادة كالشفرات—أقوم بخمس مهام يومياً
ملخص:
تعتبر التحديات المتعلقة بالذاكرة أمراً طبيعياً مع تقدم العمر، لكن يمكن التغلب عليها من خلال أنشطة تعزز القدرات العقلية. يشارك أستاذ متقاعد تجربته الشخصية مع خمس ممارسات تحافظ على ذاكرته حادة.
ممارسات لتعزيز الذاكرة
1. التفاعل الاجتماعي المنتظم
يقلل التفاعل الاجتماعي من تأثير الاكتئاب والتوتر، وهما عاملان يساهمان في فقدان الذاكرة.
• قضاء الوقت مع الأهل والأصدقاء.
• الانخراط في محادثات متكررة.
• الانضمام إلى مجموعات مجتمعية.
• التطوع لأسباب اجتماعية.
يسافر الكاتب وزوجته ويقضيان وقتاً مع أصدقائهما المقربين، ويشاركان في أنشطة فنية محلية.
2. التعلم المستمر
يؤمن الكاتب بأهمية القراءة الواسعة، حتى خارج مجاله.
• يساعد التعلم على تجديد الفضول الفطري.
• يبقي العقل نشطاً ومشغولاً.
حالياً، يقرأ كتاباً عن تاريخ البردي، وهو موضوع جديد بالنسبة له.
3. نظام تنظيمي فعال
يستخدم الكاتب نظام ملاحظات ملونة لتنظيم مهامه اليومية.
• الأصفر للمقالات.
• الأزرق للفصول في الكتاب.
• الأخضر للتذكيرات الطبية.
• البرتقالي للمهام المنزلية.
• الوردي للمهام اليومية.
اكتشف هذا النظام أثناء عمله على كتاب جديد، مما ساعده في تنظيم أفكاره بشكل أوضح.
4. النشاط البدني اليومي
تزيد النشاطات البدنية من تدفق الدم إلى جميع أجزاء الجسم، بما في ذلك الدماغ.
• يُوصى بممارسة 150 دقيقة من النشاط الهوائي المعتدل أسبوعياً.
• يمارس الكاتب السباحة والمشي بانتظام.
5. اتباع نظام غذائي صحي
تعتبر التغذية والنوم من العوامل الأساسية لصحة الدماغ.
• يحرص على النوم لمدة سبع ساعات يومياً.
• يتبع نظاماً غذائياً غنياً بالعناصر الغذائية مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة.
• يشرب ما يقرب من ثمانية أكواب من الماء يومياً.
❝ أتعامل مع تعزيز ذاكرتي كوظيفة بدوام كامل، وأظهر التزامي كل يوم. ❞
يُعتبر الكاتب أنتوني د. فريدريكس أستاذاً متقاعداً في التعليم، وله أكثر من 100 كتاب منشور.