أمريكا تضع نمو الاقتصاد في صلب أولوياتها خلال رئاسة مجموعة العشرين
ملخص:
تسلّمت الولايات المتحدة رئاسة مجموعة العشرين للاقتصادات الكبرى لمدة عام، مركّزة على تعزيز النمو والازدهار الاقتصادي. جاءت هذه الرئاسة بعد خلافات حادة مع جنوب إفريقيا، التي انتهت ولايتها.
استلام الرئاسة
تسلمت الولايات المتحدة، يوم الاثنين، رئاسة مجموعة العشرين للاقتصادات العالمية الكبرى، وذلك لمدة 12 شهراً، بعد خلافات مع جنوب إفريقيا، التي انتهت ولايتها. وزارة الخارجية الأميركية أكدت أنها ستعمل على دفع عجلة النمو الاقتصادي والازدهار.
أولويات الرئاسة
حددت الوزارة أولوياتها خلال فترة الرئاسة، حيث تعهدت بما يلي:
• إجراء إصلاحات ضرورية.
• إعادة تركيز المجموعة على المهمة الأساسية المتعلقة بالنمو الاقتصادي.
• العمل على ثلاثة محاور رئيسية تشمل:
• الإزدهار الاقتصادي من خلال الحد من الأعباء التنظيمية.
• ضمان سلاسل إمدادات الطاقة بأسعار معقولة وآمنة.
• تعزيز التقنيات والابتكارات الجديدة.
القمة القادمة
من المقرر أن تُعقد قمة العام المقبل في ميامي، في منتجع جولف مملوك للرئيس السابق دونالد ترمب، والذي أشار إلى أنه "لن يوجه دعوة إلى جنوب إفريقيا".
الإجتماع المنقاطع
واشنطن قد قاطعت اجتماع مجموعة العشرين هذا العام في بريتوريا، موجهة الاتهامات لجنوب إفريقيا باستغلال قيادتها للمجموعة.
تهديد ترمب
رد رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامابوسا على تهديدات ترمب باعتماد موقف قوي، مؤكداً أن بلاده "تظل عضواً كاملاً ونشطاً وبناءً في مجموعة العشرين". وصف رامابوسا مزاعم ترمب بأنها "تضليل صارخ".
الانقسام بين الأعضاء
قاطع ترمب قمة قادة مجموعة العشرين خلال هذا العام، متذرعاً بمزاعم حول اضطهاد حكومة جنوب إفريقيا للأقليات البيضاء. أثار قراره لاستبعاد جنوب إفريقيا انقساماً داخل مجموعة العشرين، حيث أبدى المستشار الألماني فريدريش ميرتس استعداده للتفاوض مع ترمب لإقناعه بالتراجع عن القرار.
❝ بلادنا تظل عضواً كاملاً ونشطاً وبناءً في مجموعة العشرين، رغم ادعاءات ترمب. ❞