أعضاء بارزون في البنك المركزي الأوروبي يرون تضخماً مستمراً لكنهم يحددون مساراً واضحاً لأسعار الفائدة.

أعضاء بارزون في البنك المركزي الأوروبي يرون تضخماً مستمراً لكنهم يحددون مساراً واضحاً لأسعار الفائدة.


ملخص: أشار يواكيم ناغل، محافظ البنك المركزي الألماني، إلى أن التضخم سيظل مرتفعًا، لكن مسار أسعار الفائدة واضح. كما أعرب عن تفاؤله بشأن قوة الاقتصاد الألماني وتأثيرها الإيجابي على أوروبا.

أفكار ناغل حول التضخم وأسعار الفائدة

قال يواكيم ناغل، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي ومحافظ البنك المركزي الألماني، إن التضخم سيبقى مرتفعًا، لكن المسار الحالي لأسعار الفائدة واضح.

خلال حديثه مع كارين تسو من CNBC في الاجتماعات السنوية لصندوق النقد الدولي والبنك الدولي في واشنطن يوم الأربعاء، أضاف ناغل: "لا أرى أي سبب لتغيير أي شيء إذا لم يكن هناك شيء جديد، ولا أرى من أين قد يأتي ذلك."

التوترات التجارية العالمية

في مقابلة حصرية، أشار ناغل إلى أن التوترات التجارية العالمية قد خلقت "وضعًا يخسر فيه الجميع"، لكنه ذكر أن قوة الاقتصاد الألماني تعد مصدر تفاؤل في أوروبا.

  • قامت المعاهد الاقتصادية الألمانية مؤخرًا بتعديل توقعاتها للنمو في عام 2025.
  • تتوقع شركة غولدمان ساكس أن يستمر الاقتصاد في التوسع بنسبة 1.4% في عام 2026 و1.8% في عام 2027.

القلق بشأن الائتمان الخاص

نبه ناغل إلى أن الائتمان الخاص يمثل منطقة قلق، مشيرًا إلى أن حجم السوق و"التأثيرات الناتجة عن المشاركين في السوق الأقل تنظيمًا" يجب أن تُراقب عن كثب من قبل المنظمين.

نظرة مختلفة من فرنسا

في مقابلة منفصلة، قال فرانسوا فيليروي دي غالهو، عضو مجلس إدارة البنك المركزي الأوروبي، إنه يوصي بـ"البراغماتية المرنة" فيما يتعلق بمسار أسعار الفائدة، مضيفًا: "نحن في وضع جيد… لكن الوضع الجيد ليس وضعًا ثابتًا."

تطورات سياسية في فرنسا

تباينت وجهات نظر ناغل مع رئيس البنك المركزي الفرنسي، الذي اقترح أن الخطوة التالية في أسعار الفائدة من المرجح أن تكون خفضًا بدلاً من رفعها. جاء ذلك في وقت رحب فيه ببعض الوضوح السياسي في فرنسا، حيث قام رئيس الوزراء المعاد تعيينه، سيباستيان لوكورنو، بتعليق خطة التقاعد المثيرة للجدل التي كانت في قلب الجمود السياسي في البلاد.

  • قال فيليروي إن على المشرعين الآن معالجة عدم اليقين المالي.

ردود فعل المستثمرين

لقد تفاعل المستثمرون بشكل إيجابي مع التطورات السياسية هذا الأسبوع.



Post a Comment