آلية سرية تضمن لفيتنام تدفق الأسلحة الروسية بعيدًا عن العقوبات

آلية سرية تضمن لفيتنام تدفق الأسلحة الروسية بعيدًا عن العقوبات


ملخص: روسيا تعتبر المورد الرئيسي للأسلحة إلى فيتنام، رغم العقوبات الغربية التي تعرقل الصفقات. تكشف وثائق عن آلية سرية لتجنب العقوبات واستمرار الدعم العسكري.

المورّد الرئيسي للأسلحة

تعتبر روسيا المورّد الرئيسي للأسلحة إلى فيتنام، حيث تشمل الصادرات المقاتلات والدبابات والسفن. ولكن الحرب الجارية بين موسكو وكييف والعقوبات الدولية من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودول أخرى، أدت إلى فرض قيود كبيرة على صادرات روسيا.

نظام الدفع السرّي

ذكرت وكالة "أسوشيتد برس" أنها وجدت وثائق فيتنامية داخلية توضح أن فيتنام وروسيا استعدتا لاحتمال أن تعيق العقوبات الغربية صفقات الأسلحة بينهما. حيث أنشأ الطرفان نظاماً معقداً يتيح لهانوي إخفاء مدفوعاتها لموسكو مقابل الأسلحة، عن طريق تجنب أي تحويلات مالية تمر عبر النظام المصرفي العالمي.

• المعاملات تعتبر "غير تقليدية" في الأسواق المالية
• ضمان تدفق الأموال بهدوء حتى في ظل تشديد العقوبات

تعاون في القطاع النفطي

تسعى الولايات المتحدة منذ سنوات لتعزيز علاقاتها مع فيتنام لمواجهة النفوذ الصيني المتنامي في جنوب شرق آسيا. ومع فرض البيت الأبيض رسوماً جمركية على صادرات هانوي، لا تزال أعمال عائلة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب مزدهرة في فيتنام.

❝ هذه الآلية تُعد مناسبة وسرية نسبياً، نظراً لأن الأموال تُتداول فقط داخل روسيا وفيتنام ❞

كيفية العمل

تعتمد الآلية على استخدام أرباح فيتنام من مشروع نفطي مشترك مع روسيا في سيبيريا، المعروف باسم Rusvietpetro. تقوم فيتنام بسداد القروض الخاصة بصفقات الأسلحة دون الحاجة إلى تحويلات مالية دولية.

• تحويل أرباح فيتنام إلى موسكو
• سداد ديون صفقات السلاح
• تحويل الأرباح المتبقية إلى شركة Zarubezhneft عبر فرعها في فيتنام

الضغط الأميركي

تشير الوثائق إلى تحذيرات من وزارة المالية الفيتنامية بشأن احتمال تعرض البلاد لعقوبات أميركية بسبب استمرار شراء الأسلحة من روسيا. الولايات المتحدة تمارس ضغوطاً مستمرة على هانوي للتحول نحو شراء الأسلحة الأميركية.

• واشنطن تلوّح بفرض عقوبات بموجب "قانون مكافحة أعداء أميركا"
• قد تغضّ الطرف عن الصفقات بسبب أهمية فيتنام الاستراتيجية

تنفيذ الاتفاق:

الوثائق تشير إلى أن الاتفاق دخل حيز التنفيذ فعلياً، حيث حصلت شركة Zarubezhneft الروسية على ترخيص لتطوير حقل الغاز المعروف باسم Block 11-2 في الجرف القاري الفيتنامي.

• تأكيد بدء تنفيذ الاتفاق من الناحية الفنية
• توقيع اتفاقيات جديدة خلال الزيارة الأخيرة لموسكو

تُظهر التفاصيل المنشورة أن العلاقات العسكرية بين روسيا وفيتنام ستظل قائمة على الرغم من الضغوط الغربية المتزايدة.



Post a Comment