وزارة العدل تقاضي “أوبر” بتهمة التمييز ضد الركاب ذوي الإعاقة.

وزارة العدل تقاضي “أوبر” بتهمة التمييز ضد الركاب ذوي الإعاقة.


ملخص:
رفعت وزارة العدل الأمريكية دعوى قضائية ضد شركة أوبر، متهمة إياها بالتمييز ضد ذوي الإعاقة. تسعى الحكومة الفيدرالية إلى محاكمة أمام هيئة محلفين وتعويضات مالية.

دعوى قضائية ضد أوبر بسبب التمييز

رفعت وزارة العدل الأمريكية دعوى قضائية ضد شركة أوبر يوم الخميس، متهمة إياها بالتمييز ضد الركاب من ذوي الإعاقة، وفقًا لما ورد في الوثائق القانونية.

تفاصيل الدعوى

تشير الشكوى، المقدمة في محكمة فدرالية في سان فرانسيسكو، إلى أن:

أوبر تنكر للركاب من ذوي الإعاقة الاستمتاع الكامل والمتساوي بخدماتها بطرق عدة.

• السائقون يرفضون بشكل روتيني خدمة الأفراد ذوي الإعاقة، بما في ذلك الأفراد الذين يسافرون مع حيوانات الخدمة أو الذين يستخدمون الكراسي المتحركة القابلة للتخزين.

• تفرض الشركة رسومًا غير مسموح بها، مثل رسوم التنظيف المتعلقة بحيوانات الخدمة ورسوم الإلغاء للركاب الذين تم رفض خدمتهم بشكل غير قانوني.

• السائقون يتعرضون للإهانة أو يسألون أسئلة غير مناسبة للأشخاص ذوي الإعاقة.

❝ لدينا سياسة واضحة لعدم التسامح مطلقًا مع إنكار الخدمة المؤكد، ونحن نختلف جذريًا مع ادعاءات وزارة العدل. ❞

استجابة أوبر

أكدت الشركة أن إرشادات المجتمع لديها تحظر التمييز، وأعلنت في وقت سابق من هذا العام عن ميزة جديدة لتعزيز تجربة الركاب الذين لديهم حيوانات خدمة، بما في ذلك فيديو للسائقين لشرح السياسة بشكل أفضل.

المطالب الحكومية

اتهمت وزارة العدل أوبر برفض "تعديل سياساتها وممارساتها بشكل معقول" لتجنب التمييز ضد الأشخاص ذوي الإعاقة. تسعى الحكومة الفيدرالية إلى:

• محاكمة أمام هيئة محلفين.

• الحصول على تعويضات مالية.

• فرض غرامة مدنية على أوبر بسبب ما تصفه بانتهاكات لقانون الأمريكيين ذوي الإعاقة.

قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة

تم تمرير قانون الأمريكيين ذوي الإعاقة وتوقيعه ليصبح قانونًا من قبل الرئيس جورج بوش الأب في 26 يوليو 1990. وفقًا لأحدث بيانات مركز السيطرة على الأمراض، "أكثر من 61 مليون بالغ أمريكي، أو واحد من كل أربعة، يبلغون عن وجود إعاقة."



Post a Comment