هيلاري كلينتون تطالب بالإدلاء بشهادتها علنًا
ملخص
تحدت وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون الجمهوريين في لجنة الإشراف بمجلس النواب للإدلاء بشهادتها وزوجها بيل كلينتون حول قضية جيفري إبستين في جلسة علنية. تأتي هذه الخطوة بعد تخليهما عن محاولاتهما لمقاومة الاستدعاءات.
تحدي هيلاري كلينتون للجمهوريين
وصلت وزيرة الخارجية السابقة هيلاري كلينتون إلى نقطة حرجة في تعاملها مع لجنة الإشراف بمجلس النواب، حيث دعت الجمهوريين إلى السماح لها ولزوجها، الرئيس السابق بيل كلينتون، بالإدلاء بشهادتهما حول المدان بالاعتداء الجنسي جيفري إبستين في جلسة علنية.
تفاصيل الاستدعاءات
جاءت هذه المطالبات بعد أن تخلت كلينتون وزوجها عن جهودهما لمقاومة الاستدعاءات للإدلاء بشهادتهما أمام اللجنة، التي هددت بالتصويت لاحتجازهما بتهمة ازدراء الكونغرس إذا رفضا الحضور.
❝لقد تواصلنا مع الجمهوريين في لجنة الإشراف بصدق لمدة ستة أشهر. أخبرناهم بما نعرفه، تحت القسم. لكنهم تجاهلوا كل ذلك.❞
دعوة لجلسة علنية
كتبت كلينتون على منصة X: "لنتوقف عن الألعاب. إذا كنتم تريدون هذه المعركة، @RepJamesComer، فلنخضها — في العلن". وأضافت: "لا يوجد ما هو أكثر شفافية من جلسة علنية، والكاميرات موجودة".
ردود فعل من الجمهوريين
رئيس لجنة الإشراف، جيمس كومر، قال للصحفيين إن عائلة كلينتون لن تُعامل بشكل مختلف عن الآخرين، مشيرًا إلى أن الاستدعاءات تتطلب شهادات أمام اللجنة، وليس جلسة علنية.
تصريحات المتحدثة باسم اللجنة
أوضحت المتحدثة باسم لجنة الإشراف أن "عائلة كلينتون ستسعى لتدوير الحقائق، حيث لم يعد أحد يصدق مزاعمهم". وأضافت أن الاستدعاءات كانت ثنائية الحزب لشهادات، وليس لجلسة استماع.
تطورات القضية
أشارت المتحدثة إلى أنه بعد مواجهة إجراءات ازدراء الكونغرس، وافق محامي كلينتون أخيرًا على إجراء شهادات مصورة ومكتوبة في 26 و27 فبراير. وأكدت أن جميع الشهادات تتم وفقًا لقواعد المجلس واللجنة.