هل يدفع ترامب مودي نحو الصين وروسيا؟
ملخص: العلاقات بين الهند والولايات المتحدة تواجه تحديات كبيرة بعد تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. التوترات الحالية قد تؤثر على الشراكة الاستراتيجية التي تم بناؤها على مدى عقود.
توقعات أوباما: شراكة القرن الحادي والعشرين
تنبأ الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بأن الهند والولايات المتحدة ستشكلان شراكة مميزة في القرن الحادي والعشرين. ومع ذلك، تشير الأحداث الأخيرة إلى أن هذا التوقع قد يكون غير دقيق. فرضت الإدارة الأمريكية رسومًا جمركية مرتفعة تصل إلى 50% على الواردات من الهند، مما أثر على مشاعر الأمة الهندية.
تدهور العلاقات الأمريكية الهندية
تحركات ترامب تهدد بعكس مسار العلاقات الوثيقة التي استمرت لعقود بين أكبر ديمقراطيتين في العالم. ليس من قبيل الصدفة أن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي حضر مؤخرًا قمة في تيانجين، الصين، حيث تم تصويره وهو يحتضن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ويتبادل الأحاديث الودية مع الرئيس الصيني شي جين بينغ.
أصداء في الهند بعد التغير المفاجئ
• رأي نيروباما راو: هناك شعور كبير بالصدمة وعدم التصديق في الهند. كان الجميع يعتقد أن العلاقة الخاصة بين مودي وترامب ستستمر في النمو، لكن كل ذلك ثبت أنه خاطئ.
• ترامب غير متوقع، وقد وُصف بأنه يتعامل بعقلية تجارية، ويبدو أنه ألقى بهذه العلاقة بعيدًا.
أسباب التوتر
• الأنا: يبدو أن سبب التوتر يعود إلى مسألة الأنا، حيث ادعى ترامب أنه ساهم في حل النزاع بين الهند وباكستان، وهو ما تنفيه الهند بشدة.
• الوساطة: تعتبر الهند الوساطة كلمة غير مقبولة، حيث تؤكد أن القضايا بين الهند وباكستان يجب أن تُحل ثنائيًا.
❝ إن ترامب قد أساء إلى الهند بكلمات جارحة، مما أدى إلى جرح مشاعرها. ❞
زيارة مودي للصين
زار مودي الصين مؤخرًا بعد فترة من التوترات، مما يعكس رغبة الهند في استكشاف خيارات خارج الولايات المتحدة. الهند تسعى لتحقيق الاستقرار في علاقاتها مع الصين، رغم وجود العديد من المشاكل بين البلدين.
تحديات جديدة
• تعيين سيرجيو غور كسفير جديد للهند قد يكون له تأثيرات سلبية، حيث يُعتبر اختيارًا سياسيًا وليس دبلوماسيًا.
• القلق في دلهي يتزايد بشأن مستقبل العلاقات مع الولايات المتحدة، خاصة مع تصاعد التوترات.
استجابة الهند
• الهند تسعى للحفاظ على علاقات مع عدة دول حيثما يخدم ذلك مصالحها.
• التركيز على الاستقلالية الاستراتيجية والديبلوماسية المتعددة الأبعاد.
الخاتمة
على الرغم من الأضرار التي لحقت بالعلاقة، لا يزال هناك أمل في الحفاظ على بعض جوانب التعاون الحيوية. يتطلب الأمر جهدًا لحماية المصالح المشتركة في مجالات التكنولوجيا والدفاع.