ملخص: يتوجه الناخبون في نيوهامشير إلى صناديق الاقتراع لاختيار مرشحين لمنافسة في انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي. يتنافس كل من الديمقراطيين والجمهوريين على مقعد حاسم في ظل سعي كل طرف للسيطرة على المجلس.
الانتخابات في نيوهامشير
يتوجه الناخبون في ولاية نيوهامشير يوم الثلاثاء لاختيار مرشحين لمنافسة في انتخابات مجلس الشيوخ الأمريكي، وذلك لاستبدال السيناتور الديمقراطي المتقاعد جان شاهي. يسعى كل من الديمقراطيين والجمهوريين للفوز بهذا المقعد في إطار سعيهم للسيطرة على المجلس في الكونغرس القادم.
المرشحون الديمقراطيون
يمثل كريس باباس، الذي يتصدر سباق جمع التبرعات ويمثل الدائرة الانتخابية الأولى في الولاية منذ عام 2019، المرشح المفضل للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي. يواجه تحديًا من العالمة والاشتراكية الديمقراطية كارشما مانزور، التي اقتربت منه في استطلاعات الرأي العامة الأخيرة.
المرشحون الجمهوريون
على الجانب الجمهوري، يُعتبر السيناتور السابق جون سونونو المرشح المفضل للحصول على الترشيح، متفوقًا على السيناتور السابق من ماساتشوستس سكوت براون. هزم شاهي كلاً من سونونو وبراون في سنوات مختلفة، لكن يُنظر إلى سونونو، الذي كان شقيقه كريس سونونو حاكمًا شعبيًا للولاية حتى عام 2025، كمرشح قوي في انتخابات صعبة للجمهوريين.
أهمية الانتخابات
تُعتبر انتخابات مجلس الشيوخ في نيوهامشير حاسمة لكلا الحزبين قبل انتخابات منتصف المدة في نوفمبر. ستتضاءل آمال الديمقراطيين في السيطرة على المجلس إذا لم يتمكنوا من الاحتفاظ بمقعد شاهي، حيث يحتاج الحزب إلى أربعة مقاعد إضافية لتحقيق ذلك. إذا تمكن الجمهوريون من الفوز بهذا المقعد، فسيعزز ذلك موقفهم في الحفاظ على أغلبية مجلس الشيوخ.
❝ يسعى باباس، الذي حصل على تأييد شاهي وديمقراطيين بارزين آخرين مثل السيناتور إليزابيث وارن، إلى جعل جهود مكافحة الفساد قضية رئيسية في حملته. ❞
التوجهات المستقبلية
ستحدد انتخابات منتصف المدة من يتحكم في الكونغرس — وسلطة الاستدعاء — خلال العامين الأخيرين من ولاية ترامب. إذا تمكن الديمقراطيون من الفوز بأحد أو كلا المجلسين، فمن المتوقع أن يطلقوا تحقيقات شاملة في إدارة ترامب.
الاستنتاجات
يمثل السباق في نيوهامشير اختبارًا حاسمًا لكل من الحزبين، حيث يسعى كل منهما لتحقيق انتصارات استراتيجية في ظل الظروف السياسية المتغيرة.
