ميتا تستبدل البشر بالذكاء الاصطناعي لإجراء مراجعات الخصوصية وفقًا لمتطلبات لجنة التجارة الفيدرالية.
ملخص: أعلنت شركة ميتا عن تسريح عدد غير محدد من الموظفين في قسم المخاطر، في إطار تحولها لاستخدام الذكاء الاصطناعي في عمليات مراجعة الامتثال. يأتي هذا القرار في ظل إعادة هيكلة أوسع داخل الشركة.
تسريح موظفين في ميتا
أعلنت شركة ميتا، التي يرأسها مارك زوكربيرغ، أنها ستقوم بتسريح عدد غير محدد من الموظفين في قسم المخاطر، حيث تسعى الشركة إلى استخدام الذكاء الاصطناعي لأتمتة عمليات مراجعة الامتثال.
تفاصيل التسريح
- كشف ميشيل بروتي، المسؤول عن الخصوصية والامتثال في ميتا، عن التسريحات خلال اجتماع مع أعضاء قسم المخاطر.
- تم تأسيس قسم المخاطر بعد أن فرضت لجنة التجارة الفيدرالية غرامة قدرها 5 مليارات دولار على الشركة بسبب انتهاكات تتعلق بالخصوصية.
إعادة الهيكلة في ميتا
تأتي هذه التسريحات في سياق إعادة هيكلة أوسع داخل ميتا، حيث تم الإعلان عن تسريح حوالي 600 موظف في وحدة الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، لم تتأثر وحدة TBD Labs الرفيعة المستوى.
❝ من خلال فريق المخاطر والامتثال لدينا، قمنا ببناء أحد أكثر برامج الامتثال تطورًا في الصناعة لمساعدتنا في تقييم منتجاتنا وميزاتها. ❞
توجهات مستقبلية
تعمل ميتا على تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي لتبسيط إدارة المخاطر. وأوضح المتحدث باسم الشركة أن النظام الجديد يعتمد على الأتمتة الأساسية بدلاً من تقنيات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.
توجهات الشركات الأخرى
تتجه شركات أخرى أيضًا نحو استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقليل عدد موظفيها. على سبيل المثال، قامت بنوك كبرى مثل جي بي مورغان وغولدمان ساكس بتقليل التوظيف في ظل تنفيذ مشاريع الذكاء الاصطناعي.
خاتمة
تستمر ميتا في الابتكار والتكيف مع التغيرات في السوق، مع التركيز على تحسين الكفاءة وتقليل التكاليف من خلال دمج الذكاء الاصطناعي في عملياتها.