محكمة: ميتا توقف الأبحاث الداخلية التي تشير إلى أضرار وسائل التواصل الاجتماعي
ملخص:
أوقفت شركة ميتا للأبحاث الداخلية التي أظهرت أن الأشخاص الذين توقفوا عن استخدام فيسبوك أصبحوا أقل اكتئابًا وقلقًا. يأتي ذلك في سياق دعوى قضائية ضد شركات وسائل التواصل الاجتماعي تتهمها بإلحاق الأذى بالصحة النفسية للشباب.
أبحاث ميتا تتوقف وسط دعوى قضائية
أوقفت شركة ميتا، التي يرأسها مارك زوكربيرغ، الأبحاث الداخلية التي أظهرت أن الأشخاص الذين توقفوا عن استخدام فيسبوك أصبحوا أقل اكتئابًا وقلقًا، وذلك وفقًا لوثيقة قانونية صدرت يوم الجمعة.
تفاصيل الدراسة
- تم إطلاق الدراسة، المعروفة باسم "مشروع ميركوري"، في أواخر عام 2019.
- الهدف منها كان "استكشاف تأثير تطبيقاتنا على الانقسام، واستهلاك الأخبار، والرفاهية، والتفاعلات الاجتماعية اليومية".
- تم تقديم الشكوى في المحكمة الفيدرالية الأمريكية في المنطقة الشمالية من كاليفورنيا.
الدعوى القضائية
تشمل الدعوى مجموعة من المدعين، مثل:
• المناطق التعليمية
• الآباء
• المدعين العامين للولايات
تدعي الشكوى أن هذه الشركات كانت على علم بأن منصاتها تسبب أضرارًا متعلقة بالصحة النفسية للأطفال والشباب، لكنها لم تتخذ أي إجراء وأخفت المعلومات عن المعلمين والسلطات.
❝ نحن نختلف بشدة مع هذه الادعاءات التي تعتمد على اقتباسات منتقاة وآراء مضللة في محاولة لتقديم صورة مضللة عمدًا، ❞ قال المتحدث باسم ميتا، آندي ستون.
ردود الفعل من الشركات
- صرح متحدث باسم جوجل أن "هذه الدعاوى القضائية تفهم بشكل خاطئ كيفية عمل يوتيوب والادعاءات ببساطة غير صحيحة".
- لم ترد شركتا سناب وتيك توك على طلب التعليق.
نتائج البحث
أظهرت الأبحاث التي أجرتها ميتا أن الأشخاص الذين توقفوا عن استخدام فيسبوك وإنستغرام لمدة شهر، شعروا بمشاعر أقل من الاكتئاب والقلق والوحدة. ومع ذلك، زُعم أن ميتا اختارت عدم "إطلاق الإنذار" وأوقفت البحث.
تصريحات إضافية
قال ستون إن الدراسة كانت معيبة، وأعرب عن خيبة أمله من نتائجها. وأضاف أن "الأشخاص الذين اعتقدوا أن استخدام فيسبوك كان سيئًا لهم شعروا بتحسن عندما توقفوا عن استخدامه".
ختام
تستمر الدعوى القضائية في تسليط الضوء على القضايا المتعلقة بالصحة النفسية وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب، مما يعكس التحديات التي تواجهها الشركات في هذا المجال.