الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةمجلس مدارس لويزيانا ينهي 61 عامًا من مراقبة الفصل العنصري بالتعاون مع...

مجلس مدارس لويزيانا ينهي 61 عامًا من مراقبة الفصل العنصري بالتعاون مع الحكومة الفيدرالية!


تاريخ جديد يبدأ في لوبيزيانا بعد أكثر من 60 عامًا من الإشراف الفيدرالي.

أعلنت إدارة التعليم في بوسير، لوبيزيانا، عن انتهاء أكثر من 60 عامًا من الإشراف الفيدرالي الذي كان يهدف إلى إنهاء التمييز العنصري في المدارس. جاء هذا الإعلان في اليوم الأول من العام الدراسي الجديد، مما يمثل تحولًا كبيرًا في تاريخ التعليم بالمنطقة.

قال جيسون رولاند، مشرف مدارس بوسير، إن “إسقاط القضية يمنحنا الحرية لاتخاذ قرارات تخدم مصلحة جميع الطلاب والموظفين والمجتمع، مع مراعاة تاريخ الـ 61 عامًا الماضية”.

وأعلنت المدعية العامة في لوبيزيانا، ليز مورييل، عن هذا الاتفاق، مشيرة إلى أنها ساعدت في رفع تفويض الفصل العنصري عن مجلس التعليم في بارش كونكورديا، الذي يقع على ضفاف نهر المسيسيبي.

وأضافت مورييل: “لقد حان الوقت لإنهاء هذه الأوامر القديمة. هذه القضايا التي تعود لعقود كانت مكلفة وغير فعالة، وتمنع المجتمعات المحلية من اتخاذ قراراتها”.

على الرغم من أن وزارة العدل الأمريكية قضت عقودًا في مكافحة مثل هذه القضايا، إلا أنها غيرت مسارها خلال إدارة ترامب، حيث اعتبرت الأوامر المتبقية تدخلاً فدراليًا غير ضروري في الأنظمة التعليمية المحلية.

أشار المسؤولون في لوبيزيانا إلى أن هذه الأوامر لم تعد ضرورية، واعتبروها بقايا زمن كان يُمنع فيه الطلاب السود من الالتحاق ببعض المدارس.

تجدر الإشارة إلى أن أولياء الأمور الذين قدموا الدعوى الأصلية في عام 1964 قد توفوا، كما لم يتمكنوا من التواصل مع أبنائهم الذين كانوا جزءًا من الإجراءات القانونية السابقة.

عملت إدارة المدارس على مدار عقود مع وزارة العدل، متعاونين مع محاميها بشأن “كل مدرسة جديدة، وإضافة جناح دراسي، وتغيير منطقة الحضور”.

شكر رولاند الأعضاء السابقين في مجلس الإدارة والموظفين على جهودهم في الخروج من المراقبة الفيدرالية المكثفة، مؤكدًا ثقته في قيادة المنطقة لضمان معاملة الجميع بشكل عادل.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل