الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةمتطوعون يتسابقون لإنقاذ ركاب تحطم طائرة في تكساس بمطرقة ومعول!

متطوعون يتسابقون لإنقاذ ركاب تحطم طائرة في تكساس بمطرقة ومعول!


حادثة تحطم طائرة في تكساس تثير مشاعر الشجاعة والتضامن

في ليلة الثلاثاء، شهدت مدينة لاريادو في تكساس حادثة تحطم طائرة تجارية كانت تسير بشكل غير مستقر على الطريق المظلم، مما أدى إلى إسقاط أعمدة الإنارة وترك خلفها سحابة من الشرر البرتقالي.

عندما اقترب إيفان فرانكو، سائق شاحنة سحب، من موقع الحادث، اعتقد في البداية أنه سيارة. لكن سرعان ما اكتشف أن ما أمامه هو طائرة مكسورة في نصفين، حيث كان جسمها مستقرًا على جانبها والنيران تتصاعد منها. قام فرانكو بالتوقف واستخرج عدة الإنقاذ من شاحنته، بما في ذلك مطرقة ثقيلة وثلاث طفايات حريق، سلمها لضباط الشرطة.

قال فرانكو لوكالة أسوشيتد برس: “في تلك اللحظة، لم أفكر كثيرًا فيما يجب فعله، لأنني كنت أعلم أن الطائرة قد تنفجر”. كانت فكرته هي محاولة كسر النوافذ لإنقاذ الطيارين الذين لم يخرجوا بعد.

فرانكو كان واحدًا من عدة سائقين مروا بالحادث في لاريادو وسارعوا للمساعدة، معرضين حياتهم للخطر لإنقاذ من كانوا على متن الطائرة بينما كانت الدخان يملأ المقصورة.

سرعان ما وصلت الشرطة إلى مكان الحادث، وأكد المسؤولون أن تعاونهم مع هؤلاء المتطوعين أنقذ العديد من الأرواح. قال رئيس شرطة لاريادو، مايك رودريغيز، في مؤتمر صحفي: “أريد أن أشيد بكل واحد منهم”.

الطائرة، من نوع سيسنا سايشن لاتيتود، أقلعت من مدينة سان خوسيه ديل كابو المكسيكية وكانت متوجهة إلى أوستن، تكساس. وأفادت إدارة الطيران الفيدرالية أن الطيارين أبلغوا عن مشاكل ميكانيكية أثناء طلبهم الهبوط الطارئ.

أسفر الحادث عن وفاة شخص واحد، وهو جوشوا باير، أحد قادة قطاع التكنولوجيا في تكساس. بينما نجا ثلاثة ركاب مراهقين وطياران، بالإضافة إلى شخص في شاحنة اصطدمت بالطائرة أثناء تحطمها.

توجه المحققون إلى موقع الحادث للبحث عن أدلة توضح سبب الحادث.

كانت هذه الحادثة هي الثالثة من نوعها في الولايات المتحدة خلال ثلاثة أيام، حيث شهدت البلاد حوادث أخرى مميتة في الفترة الأخيرة.

من بين السائقين الذين توقفوا في لاريادو، كانت زيرا غارزا، وهي أخصائية تجميل، التي كانت تقود زملاءها إلى منازلهم عندما رأت الحطام. وثقت غارزا الحادثة عبر الفيديو بينما كان زوجها يهرع للمساعدة.

قالت غارزا: “كان الأمر وكأنه جزء من فيلم. كنت في حالة صدمة”. كانت أكثر ما يقلقها هو النار: “كنت قلقة من أنها قد تنفجر في أي لحظة”.

تظهر لقطات غارزا أشخاصًا يتركون سياراتهم لمحاولة تحطيم زجاج قمرة القيادة، حيث سمع صوت يصرخ “ساعدوني! ساعدوني!” بينما كان المنقذون يحاولون فتح الباب.

فرانكو، البالغ من العمر 23 عامًا، كان يهز المطرقة في الدخان الكثيف. بينما حاول آخرون كسر النوافذ بأدوات من سياراتهم، لم يحققوا سوى تشققات صغيرة في الزجاج.

قال الطيار المتقاعد جون كوكس: “إنها مصممة لتكون مقاومة للرصاص”.

حاول الضباط إخراج باير، لكن الدخان كان يزداد كثافة. في النهاية، تمكن رجال الإطفاء الذين ارتدوا أقنعة الأكسجين من الدخول.

كما قام رجال الإطفاء بإنقاذ كلب من الطائرة كان يعاني من استنشاق الدخان، حيث تم تسليمه إلى إدارة الحيوان ومن المتوقع أن ينجو.

تم علاج خمسة من الضباط بسبب استنشاق الدخان، بينما تم إطلاق سراح الناجين من المستشفى.

أثارت الحادثة تعاطفًا واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تم الإشادة بشجاعة المتطوعين الذين توقفوا للمساعدة.

قال عمدة لاريادو، فيكتور تريفينو، إن “النجاة من هذه المأساة دون وقوع وفيات جماعية هو بمثابة معجزة”، وذلك بفضل توقيت الحادث وسرعة استجابة فرق الإنقاذ.

أضاف فرانكو أنه بينما كان يحاول المساعدة، كان كل ما يفكر فيه هو إخراج الناس من الطائرة، لكنه كان يعاني من شعور آخر.

قال: “كنت في حالة خوف مستمر. لا تعرف ما هي الوضعية التي أنت فيها”.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل