لماذا تتوخى البنوك وشركات بطاقات الائتمان الحذر من قروض الشراء الآن والدفع لاحقًا؟
ملخص:
تقدم خطط "اشترِ الآن، وادفع لاحقًا" بديلاً جذابًا لبطاقات الائتمان، حيث تسمح بتقسيم المشتريات إلى أقساط قصيرة الأجل. ومع تزايد عدد المستخدمين، يواجه القطاع المصرفي تحديات جديدة.
خطط "اشترِ الآن، وادفع لاحقًا"
تعتبر خطط "اشترِ الآن، وادفع لاحقًا" بديلاً جذابًا لبطاقات الائتمان للمستهلكين، حيث تتيح لهم تقسيم المشتريات إلى أقساط قصيرة الأجل، وعادة ما تكون بدون فوائد.
تزايد الاستخدام
وفقًا لتقديرات، استخدم حوالي 86.5 مليون أمريكي خدمات "اشترِ الآن، وادفع لاحقًا" في عام 2024، ومن المتوقع أن يرتفع هذا العدد إلى 91.5 مليون في عام 2025. وأظهرت دراسة حديثة من LendingTree أن ما يقرب من نصف الأمريكيين قد استخدموا خدمة "اشترِ الآن، وادفع لاحقًا" مثل Affirm أو Klarna مرة واحدة على الأقل، بما في ذلك 11% الذين استخدموا الخدمة ست مرات على الأقل.
تأثير على صناعة بطاقات الائتمان
قال موشيه أورينبوش، المحلل الأول في TD Cowen: "أعتقد أن ذلك يدفع أجزاء من صناعة بطاقات الائتمان إلى التراجع. تم إنشاء "اشترِ الآن، وادفع لاحقًا" للأشخاص الذين إما لا يرغبون في استخدام بطاقات الائتمان أو ليس لديهم الكثير من الائتمان المفتوح لشرائه عبر بطاقات الائتمان".
وأضاف كيفن كينغ، نائب رئيس المخاطر الائتمانية واستراتيجية التسويق في LexisNexis Risk Solutions: "كل عملية شراء يتم تمويلها من خلال "اشترِ الآن، وادفع لاحقًا" هي عملية شراء كان من الممكن تمويلها من خلال بطاقة ائتمان أو حساب جاري، مما يقلل من نشاط معاملات البطاقة واستخدامها، وهذه عوامل رئيسية في تحقيق الإيرادات".
تحديات إضافية للبنوك
تواجه البنوك والمؤسسات المالية تحديات إضافية بسبب النمو المستمر في عدد مستخدمي هذه الخطط. قال كينغ: "حتى الآن، تمثل "اشترِ الآن، وادفع لاحقًا" ثقبًا أسود عملاقًا في ملف الائتمان وفهمهم لجودة الائتمان لدى المستهلكين".
❝ إن استخدام هذه الخطط يمثل تحديًا حقيقيًا للبنوك، حيث يصعب عليهم تقييم المخاطر المرتبطة بالمستهلكين الذين يعتمدون على هذه الخدمات. ❞
فيديو توضيحي
شاهد الفيديو أعلاه لمعرفة الأسباب وراء شعبية خدمات "اشترِ الآن، وادفع لاحقًا"، ولماذا تتوخى المقرضون التقليديون مثل البنوك وشركات بطاقات الائتمان الحذر من المستهلكين الذين يستخدمون هذه البرامج.