بينما كان مطارد العواصف أشتون ليملي يتجول في حديقة متنزه تضررت من الأعاصير في ولاية ميسيسيبي، سمع صوت مواء قطة صغيرة يخترق ظلام الفجر. كان ذلك الصوت كافياً ليشعل في قلبه الأمل وسط الخراب.
قبل ساعات قليلة، دمرت العواصف المنازل في المنطقة، حيث اجتاحت ثلاثة أعاصير الجزء السفلي من ميسيسيبي، مما أسفر عن إصابة عدد من الأشخاص في مجتمع بوج شيتو الريفي.
لم يكن ليملي يعرف مكان القطة، لكنه كان مصمماً على العثور عليها. بعد دقائق من البحث، توقف المواء، مما زاد من مخاوفه. لكن بعد خمس دقائق، سمع الصوت مجدداً، مما أعاد له الأمل.
قال ليملي: “قلت في نفسي، ‘أوه، لا يزال حياً!'”، في حديثه مع وكالة الأنباء أسوشيتد برس.
بسرعة، بدأ ليملي بالحفر تحت العزل الناتج عن جدار متهدم حتى عثر على القطة — كانت مبللة وخائفة، تختبئ بين عمودين خشبيين. وثق ليملي هذه اللحظة بالفيديو، قائلاً للكاميرا: “يا إلهي، وجدته! هل أنت بخير؟ تعال هنا – كل شيء على ما يرام… سنقوم بتنظيفك، لا تقلق.”
احتفظ ليملي بالقطة في ذراعيه لبضع دقائق قبل أن يسلمها لقائد البحرية الكاجينية المتحدة، وهي مجموعة تطوعية للاستجابة للكوارث، التي قامت بتجفيفها وأخذتها إلى مكان آمن. أدهشه أنها لم تكن مصابة.
قال ليملي، الذي يطارد العواصف منذ عام 2010: “لقد كنت في مثل هذه المواقف مرات عديدة. لا أحاول أن أكون عاطفياً بشكل مفرط، لكن من المحزن جداً رؤية أي نوع من الحيوانات أو البشر يمرون بمثل هذا الوضع.”
أشار ليملي إلى أن هناك اهتماماً كبيراً من الناس الذين يرغبون في تبني القطة إذا لم يتم العثور على أصحابها. بعضهم اقترح تسميتها “تورنادو”.
لكن القطة لن تعود معه إلى المنزل، حيث أن ليملي يعاني من حساسية تجاه القطط.
