الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةفرنسا تواصل انتصاراتها المملة نحو النهائي الثالث في كأس العالم!

فرنسا تواصل انتصاراتها المملة نحو النهائي الثالث في كأس العالم!


بعد خسارة فرنسا في نهائي كأس العالم 2022، كان من المفهوم أن يتعامل الفريق مع آثار تلك الهزيمة العاطفية حتى بعد أربع سنوات.

تسعى فرنسا للدفاع عن لقبها في كأس العالم 2018، لكنها واجهت الأرجنتين في 2022 في واحدة من أعظم المباريات التي شهدها التاريخ. سجل كيليان مبابي ثلاثية، ليصبح ثاني لاعب في التاريخ يحقق هذا الإنجاز في نهائي كأس العالم، لكن جهوده البطولية لم تكن كافية، حيث فازت الأرجنتين بركلات الترجيح.

اليوم، وبعد أربع سنوات، لا توجد أي دلائل على الاستسلام أو الإحباط في صفوف الفريق الفرنسي. بعد فوزهم 1-0 على باراغواي في دور الـ16، يبدو أن فرنسا في طريقها لتصبح أول فريق يصل إلى ثلاث نهائيات متتالية منذ البرازيل بين 1994 و2002.

أظهر اللقاء ضد باراغواي موهبة وعمق الفريق الفرنسي. ورغم أن باراغواي كانت تلعب بأسلوب دفاعي محكم، إلا أن دخول ديسيريه دووي كبديل في الدقيقة 61 غيّر مجرى المباراة. في أي فريق آخر، كان دووي سيكون نجمًا، لكن بالنسبة لفرنسا، هو مجرد إضافة فاخرة.

استطاع دووي جذب ركلة جزاء، مما أتاح لمبابي التسجيل، ليصل بذلك إلى سبعة أهداف في البطولة و19 هدفًا في تاريخه، ليكون ثاني أكثر اللاعبين تسجيلًا في تاريخ كأس العالم بعد ليونيل ميسي الذي يمتلك 20 هدفًا.

بدأت علامات الهيمنة الفرنسية تظهر منذ مرحلة المجموعات. افتتحت فرنسا كأس العالم 2026 بفوز 3-1 على السنغال، ثم تبعتها بفوز 3-0 على العراق. ورغم أن النرويج قررت إراحة معظم لاعبيها الأساسيين في مباراتها الأخيرة في المجموعة، إلا أن فرنسا استمرت في الضغط، محققة فوزًا ساحقًا 4-1.

أنهت فرنسا مرحلة المجموعات بفارق أهداف هو الأفضل في البطولة (+8)، ثم دمرت السويد بفوز 3-0 في بداية جولات الإقصاء. بعد الفوز على باراغواي، أصبح فارق أهداف فرنسا الآن +12، مما يدل على تفوقها الواضح على جميع الخصوم.

حاولت باراغواي اللعب بأسلوب دفاعي بحت، حيث بدأت المباراة بتشكيلة دفاعية محكمة، ساعية لإجبار فرنسا على اللعب في مساحة ضيقة. كانت الاستراتيجية واضحة: حشد أكبر عدد ممكن من المدافعين أمام المرمى، ثم اللعب بقوة لإحباط نجوم فرنسا.

في الشوط الأول، نجحت باراغواي في إيقاف فرنسا، لكن فريقًا متحمسًا وموهوبًا مثل فرنسا لا يمكن أن يبقى محاصرًا لفترة طويلة، حيث تمكن من كسر الحواجز في الشوط الثاني.

استمرت باراغواي في اللعب بقوة حتى نهاية المباراة، حيث تبادل الفريقان الكلمات بعد صافرة النهاية. لكن محاولات باراغواي لإثارة التوتر لم تكن أكثر من مجرد جهود غير مجدية.

صرخ مبابي فرحًا للجماهير بعد انتهاء الوقت المحتسب بدل الضائع. لقد استأنف تألقه من حيث توقف في بطولة 2022، وهو حاليًا يتشارك الصدارة في سباق الحذاء الذهبي مع ميسي، حيث سجل كلاهما سبعة أهداف خلال هذه البطولة، مع إمكانية خوض ثلاث مباريات أخرى.

بعد فوز السبت، ستكون فرنسا أمام مواجهة جديدة مع المغرب، في إعادة لمباراة نصف النهائي في 2022، التي انتهت بفوز فرنسا 2-0. ورغم أن المغرب قد يسعى للانتقام، إلا أنه قد يواجه صعوبة في مجاراة حماس فرنسا.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل