عمدة سان خوسيه الديمقراطي مات ماهان يعارض ضريبة المليارديرات

عمدة سان خوسيه الديمقراطي مات ماهان يعارض ضريبة المليارديرات


ملخص: عارض عمدة سان خوسيه، مات ماهان، اقتراحاً لفرض ضريبة على ثروات المليارديرات في كاليفورنيا، محذراً من تداعيات سلبية على سكان الولاية. يأتي هذا في وقت يتزايد فيه قلق المستثمرين في مجال التكنولوجيا من تأثير هذه الضريبة على بيئة الأعمال.

موقف عمدة سان خوسيه من ضريبة المليارديرات

أعرب مات ماهان، عمدة سان خوسيه الديمقراطي، عن معارضته لاقتراح ضريبي على مستوى الولاية يهدف إلى فرض ضريبة لمرة واحدة بنسبة 5% على ثروات المليارديرات.

في سلسلة من المنشورات على منصة "X"، أكد ماهان أن هذه المبادرة ستكلف غالبية سكان كاليفورنيا.

❝نحتاج إلى اقتصاد متنامٍ يرفع جميع القوارب، وليس خطة سياسية ستغرق اقتصاد الابتكار في كاليفورنيا.❞

السكان والاقتصاد

بلغ عدد سكان سان خوسيه نحو مليون نسمة في منتصف عام 2024، مما يجعلها ثالث أكبر مدينة في كاليفورنيا بعد لوس أنجلوس وسان دييغو.

مخاوف المستثمرين

أعرب المستثمرون التنفيذيون في مجال التكنولوجيا عن قلقهم من تأثير الضريبة، حيث يعتقدون أنها ستدفع الشركات ورجال الأعمال للانتقال إلى ولايات أخرى.

تعتبر هذه القضية حساسة بشكل خاص للنائب الديمقراطي رو خانا، الذي يدعم الضريبة، حيث يواجه تهديدات من مؤيدين سابقين في صناعة التكنولوجيا بالتحول إلى منافسين في الانتخابات.

آراء المليارديرات

كتب المستثمر الملياردير فينود خوسلا على منصة "X" أن "حتى الأشخاص الذين لا يتوقعون نجاح هذه المبادرة يخططون للمغادرة لأن هناك مبادرات أخرى قادمة".

كما أشار ديفيد ساكس، وهو مستثمر مغامر، إلى أن "أوستن ستصبح العاصمة التكنولوجية بدلاً من سان فرانسيسكو".

تداعيات الضريبة

أوضح ماهان أن معالجة عدم المساواة في الدخل تتطلب حلولاً مثل "إغلاق الثغرات الكبيرة التي تسمح لأغنى الناس بعدم دفع الضرائب على العديد من الأرباح الرأسمالية".

تدعو المبادرة، المعروفة باسم "قانون ضريبة المليارديرات لعام 2026"، إلى فرض ضريبة لمرة واحدة بنسبة 5% على أصول المليارديرات في كاليفورنيا، بهدف سد العجز المتوقع في ميزانية الرعاية الصحية بالولاية.

الخطوات المقبلة

إذا حصل الاقتراح على عدد كافٍ من التوقيعات، سيكون على الناخبين في كاليفورنيا أن يقرروا ما إذا كانوا سيطبقون الضريبة، التي ستكون سارية اعتباراً من 1 يناير 2026.

يتطلب الأمر حوالي 875,000 توقيع قبل إدراج المبادرة في الاقتراع.

توقعات العائدات

تشير تقارير من بعض معدي الاقتراح إلى أن الضريبة قد تجمع 100 مليار دولار حتى عام 2031 من أغنى 200 شخص في الولاية.

مخاوف أخرى

تتحد المخاوف بين المستثمرين التنفيذيين بشأن أن الضريبة ستطبق على الأرباح غير المحققة، مما يعني أن مؤسسي الشركات الناشئة الذين تتجاوز ثرواتهم مليار دولار سيضطرون لدفع ضرائب على ثرواتهم حتى لو كانت غير سائلة.

تعليقات إضافية

أفادت سارة دروري، المتحدثة باسم النائب خانا، أن خانا يدعم "ضريبة ثروة معتدلة على المليارديرات لمعالجة عدم المساواة الكبيرة وضمان حصول الناس على الرعاية الصحية"، لكنه يدعو أيضاً إلى "حلول منطقية لمؤسسي الشركات الناشئة الذين لا تحقق شركاتهم أرباحاً ولديهم أسهم غير سائلة".



Post a Comment