عمال الدفاع في بوينغ يضربون عن العمل بعد رفضهم للعقد المقدم.
ملخص:
أعلن نحو 3200 عامل في وحدة الدفاع بشركة بوينغ إضرابهم الأول منذ ثلاثة عقود بعد رفضهم عرض عقد الشركة. يأتي هذا الإضراب في وقت حساس، حيث يمثل خطوة هامة في مسيرة العمال نحو تحسين ظروفهم.
إضراب عمال بوينغ في ميسوري
تظاهر العمال خارج منشأة بوينغ للدفاع والفضاء والأمن في بيركلي، ميسوري، يوم الاثنين، 4 أغسطس 2025.
رفض العمال عرض عقد تقدمت به الشركة، والذي تضمن زيادة في الأجور بنسبة 20% ومكافأة تصديق قدرها 5000 دولار، بالإضافة إلى تحسينات أخرى.
تفاصيل العرض المقدم
- زيادة في الأجور: شمل العرض زيادة في الأجور للموظفين في أعلى سلم الرواتب.
- تحسينات في المزايا التقاعدية: وفقًا لنقابتهم، اتحاد عمال الآلات وعمال الفضاء، المنطقة 837.
يعتبر هذا الإضراب الأول للنقابة منذ عام 1996.
تصريحات النقابة
قال توم بويلينغ، ممثل الأعمال في منطقة IAM 837: ❝لقد تحدث أعضاء IAM منطقة 837 بصوت عالٍ وواضح، إنهم يستحقون عقدًا يعكس مهاراتهم وتفانيهم والدور الحيوي الذي يلعبونه في دفاع أمتنا. نحن نقف جنبًا إلى جنب مع هذه العائلات العاملة في نضالهم من أجل العدالة والاحترام في العمل.❞
لم تقدم بوينغ تعليقًا فوريًا على الإضراب.
أعمال العمال
يقوم العمال بتجميع وصيانة طائرات F-15 وأنظمة الصواريخ.
التأثيرات المحتملة
أشار الرئيس التنفيذي لبوينغ، كيلي أورتيبرغ، إلى أنه لا يشعر بالقلق من آثار الإضراب المحتمل، حيث قال: "سندير الأمور. لا داعي للقلق كثيرًا بشأن تداعيات الإضراب. سنتعامل مع ذلك."
تشكل وحدة الدفاع في بوينغ حوالي 30% من إيرادات الشركة التي بلغت 42 مليار دولار في النصف الأول من هذا العام.
خلفية الإضراب
يأتي إضراب يوم الاثنين بعد توقف كبير عن العمل العام الماضي، عندما ترك أكثر من 32000 عامل نقابي في مجال تصنيع الطائرات التجارية العمل بعد فشل المفاوضات.
انتهى عمال مصنع الطائرات التجارية في بوينغ من إضراب استمر سبعة أسابيع في نوفمبر بعد الموافقة على عقد يتضمن زيادات بنسبة 38% على مدى أربع سنوات وتحسينات أخرى.