عمال الدفاع في بوينغ المضربين يصوتون على عقد جديد
ملخص: صوت حوالي 3200 عامل في شركة بوينغ يوم الخميس على عقد جديد قد ينهي إضرابًا استمر لأكثر من ثلاثة أشهر. الإضراب أثر بشكل كبير على إنتاج طائرات F-15 وبرامج أخرى.
التصويت على عقد جديد في بوينغ
صوت حوالي 3200 عامل في شركة بوينغ للدفاع يوم الخميس على عقد جديد قد ينهي إضرابًا استمر لأكثر من ثلاثة أشهر، مما أدى إلى تأخير إنتاج طائرات F-15 وبرامج أخرى.
رفض العمال العروض السابقة، حيث أفادت نقابتهم بأن الاقتراحات لم تعالج المخاوف المطروحة.
تفاصيل العقد المقترح
يتضمن اقتراح العقد الذي يصوت عليه العمال زيادة في الأجور بنسبة 24% على مدى خمس سنوات، بالإضافة إلى مكافأة مقدمة قدرها 6000 دولار، بعد أن كانت 3000 دولار، على أن يتم إلغاء اقتراح بوينغ السابق الذي كان يتضمن 4000 دولار كمدفوعات لاحقة.
يعمل معظم هؤلاء العمال في سانت لويس، ويمثلهم اتحاد عمال الماكينات وعمال الطيران الدولي، وقد بدأوا الإضراب في 4 أغسطس، وهو أول توقف لهم منذ عام 1996.
تأثير الإضراب على الإنتاج
شكلت وحدة الدفاع في بوينغ حوالي 30% من مبيعات الشركة التي بلغت 65.5 مليار دولار خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025.
❝ أثر الإضراب على إنتاج طائراتنا المقاتلة، مثل F-15 وF-18، بالإضافة إلى بعض أعمال الذخائر لدينا، ❞ قال الرئيس التنفيذي كيلي أورتبرغ في مؤتمر للمستثمرين في مورغان ستانلي في 11 سبتمبر.
أضاف أورتبرغ أن بوينغ استعانت بعمال غير ممثلين من قبل النقابة خلال الإضراب لبعض منتجاتها.
إذا تم التصديق على العقد الجديد، من المتوقع أن يعود العمال إلى العمل في أقرب وقت يوم الأحد.
تأتي هذه الأحداث بعد عام من إضراب أكثر من 32000 عامل نقابي في بوينغ لبناء الطائرات التجارية، والذي استمر لمدة سبعة أسابيع بعد فشل المفاوضات حول عقد العام الماضي.