تعيش عائلة عالم الزلازل الأمريكي المولد، يو لين تشين، في بوسطن، حالة من القلق المستمر بعد أن تم احتجازه في الصين لمدة تقارب العامين دون محاكمة. جاء هذا الكشف قبل زيارة متوقعة للرئيس الصيني شي جين بينغ إلى الولايات المتحدة.
عبرت عائلة تشين عن قلقها بعد أن لاحظت عدم وجود أي مؤشر من الحكومة الصينية بشأن إطلاق سراحه، حتى بعد أن أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قضيته خلال لقائه مع شي في بكين في مايو. وقد أوضحت منظمة Global Reach، التي تدعم عائلة تشين، أن هذه القضية تحظى بأهمية كبيرة لدى الحكومة الأمريكية.
قالت يوفانغ رونغ، زوجة تشين: “لم أتمكن من التحدث مع زوجي منذ أكثر من 600 يوم، وأنا قلقة على صحته وسلامته”. وأشارت إلى أن ترامب أبدى اهتمامًا شخصيًا بإطلاق سراح زوجها.
تعتبر حالة تشين واحدة من الحالات القليلة التي حددتها وزارة الخارجية الأمريكية على أنها احتجاز خاطئ، مما يعني أن هذه القضايا تحظى بأولوية عالية وقد تؤدي إلى جهود دبلوماسية مكثفة. وقد نجحت إدارة بايدن في 2024 في تأمين إطلاق سراح ثلاثة أمريكيين محتجزين بشكل خاطئ في الصين.
أوضح إريك ليبسون، مستشار منظمة Global Reach، أن قضية تشين قد تلعب دورًا بارزًا خلال لقاء شي مع ترامب في واشنطن في سبتمبر إذا لم يتم حلها. وقد قررت العائلة التحدث الآن بسبب عدم تحرك المسؤولين الصينيين بناءً على التزام شي.
تم احتجاز تشين في نوفمبر 2024 أثناء زيارة شخصية لوالديه في بكين، ووجهت له تهمة التجسس. وقد عمل تشين كمقاول حكومي أمريكي، حيث كان يتعاون مع زملائه الصينيين لتحليل البيانات الزلزالية.
تشير التقارير إلى أن اعتقال تشين قد يكون محاولة من قبل المسؤولين الصينيين لمعرفة تقنيات الولايات المتحدة في كشف التجارب النووية باستخدام البيانات الزلزالية. وقد تم السماح لموظفي السفارة الأمريكية بزيارة تشين عدة مرات، لكنهم ممنوعون من مناقشة قضيته معه.
في مارس، قام وزير الخارجية ماركو روبيو بتصنيف تشين كأحد المحتجزين بشكل خاطئ، ولم ترد وزارة الخارجية على طلب للتعليق.
