
واشنطن – في تطور مثير، يواجه عميل سابق في وكالة الاستخبارات المركزية اتهامات خطيرة بعد أن عثر المحققون على 303 قضبان ذهبية تقدر قيمتها بـ 40 مليون دولار في منزله. هذا العميل، ديفيد راش، يسعى الآن للتوصل إلى اتفاق مع المدعين الفيدراليين قد يساعد في إخفاء تفاصيل القضية.
أفادت الأطراف المعنية بأن راش ووزارة العدل قد توصلا إلى “اتفاق مبدئي”، وطلبوا من القاضي تمديد الموعد النهائي لتقديم القضية. راش يواجه حالياً تهمة واحدة تتعلق بسرقة الأموال العامة، حيث يُتهم بتزوير سجلات الرواتب.
كتب المدعي العام المساعد، رايزا تاي، ومحامي راش، جيسيكا كارمايكل، في ملف مشترك: “تحتاج الأطراف إلى مزيد من الوقت لإعداد الأوراق، بما في ذلك بيان الحقائق المتفق عليه”. وأضافوا أن “حل القضية قبل الاتهام يعزز المصلحة العامة من خلال الحفاظ على موارد الحكومة والمحكمة”.
يطلبون تمديداً لمدة 21 يوماً حتى 8 أكتوبر. وكان القاضي ليوني برينكيما قد أشار سابقاً إلى أنه لن يتم تمديد الموعد النهائي الذي حددته بنفسها في 17 سبتمبر.
مزيد من المعلومات حول تحقيق ديفيد راش
القضية ضد راش سلطت الضوء على علاقته مع ستيف فاينبرغ، المسؤول الثاني في وزارة الدفاع. وقد استعرض مكتب التحقيقات الفيدرالي مقاطع فيديو تظهر راش وفاينبرغ في أحد المنازل المرتبطة بالحكومة الأمريكية. وقد تم استجواب فاينبرغ من قبل المكتب، لكنه لم يُتهم بأي wrongdoing.
بعد اعتقال راش، وضعت وكالة الاستخبارات المركزية كبار المسؤولين في إجازة. ويُزعم أن راش كذب على صاحب عمله بشأن خلفيته لمدة تقارب العقدين، حيث كان يشغل وظيفة رفيعة في الوكالة، وعمل على بعض من أكثر البرامج سرية في الحكومة.
استولى العملاء الفيدراليون على حوالي 300 قضيب من الذهب في منزل راش، بالإضافة إلى حوالي 2 مليون دولار من العملة الأمريكية و35 ساعة فاخرة.
لم يُرجع محامي راش الاتصال الذي طلب التعليق على القضية. المحامون المعنيون في القضية يخضعون لأمر حماية يمنعهم من مشاركة معلومات حساسة.
