صور الأقمار الصناعية تكشف عن تعزيز إسرائيل لقواتها استعدادًا لعملية برية محتملة في غزة، وفقًا لمصادر.

صور الأقمار الصناعية تكشف عن تعزيز إسرائيل لقواتها استعدادًا لعملية برية محتملة في غزة، وفقًا لمصادر.


ملخص: تظهر صور الأقمار الصناعية التجارية أن الجيش الإسرائيلي يعزز قواته ومعداته قرب الحدود مع غزة، مما يشير إلى احتمال بدء غزو بري جديد. في الوقت نفسه، تتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل حول الوضع الإنساني في غزة.

تطورات عسكرية على الحدود مع غزة

أظهرت صور الأقمار الصناعية التجارية أن الجيش الإسرائيلي يقوم بتعزيز قواته ومعداته قرب الحدود مع غزة، مما قد يدعم غزوًا بريًا جديدًا للجيب الفلسطيني، وفقًا لثلاثة مسؤولين أمريكيين ومسؤول سابق اطلع على الصور.

• تظهر الصور تحركات وتشكيلات عسكرية اعتبرها المصادر الأربعة علامات على عملية برية كبيرة وشيكة.

لا يتضح بعد ما إذا كان الإسرائيليون يعتزمون فعلاً بدء هجوم جديد في غزة أو إذا كانت هذه الخطوة مجرد تكتيك للتفاوض أو الضغط.

أهداف محتملة للعملية العسكرية

إذا كانت هناك عملية عسكرية جديدة، فقد تشمل جهودًا لاستعادة الرهائن المحتجزين لدى حماس وتوسيع المساعدات الإنسانية في المناطق التي لا تشهد قتالًا، وفقًا للمسؤولين الأمريكيين. وقد نفذت القوات الإسرائيلية عمليات برية في غزة منذ 27 أكتوبر 2023، مع توقفات خلال فترتين لوقف إطلاق النار.

تصريحات نتنياهو حول السيطرة على غزة

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الخميس في برنامج على قناة فوكس نيوز إن إسرائيل تعتزم السيطرة على جميع أراضي غزة.

❝نعتزم، من أجل ضمان أمننا، إزالة حماس هناك، وتمكين السكان من أن يكونوا أحرارًا في غزة، وتسليمها إلى إدارة مدنية ليست حماس ولا أي شخص يدعو إلى تدمير إسرائيل. هذا ما نريد القيام به.❞

عندما تم الضغط عليه حول ما إذا كان يعني أن إسرائيل ستسيطر على كامل قطاع غزة الذي يمتد على 26 ميلاً، قال نتنياهو: "حسنًا، لا نريد الاحتفاظ به. نريد أن يكون لدينا محيط أمني. لا نريد أن نحكمه."

التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل

تأتي تعزيزات القوات في وقت متوتر في العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل. في 28 يوليو، جرت محادثة هاتفية خاصة بين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحولت إلى صراخ وسط مخاوف البيت الأبيض بشأن كيفية عمل صندوق المساعدات الإنسانية في غزة، الذي تدعمه الولايات المتحدة وإسرائيل.

بدأت التوترات الأخيرة بين ترامب ونتنياهو في 27 يوليو. حيث قال نتنياهو في حدث في القدس: "لا توجد سياسة تجويع في غزة. ولا يوجد تجويع في غزة."

عندما سُئل ترامب عن تلك التصريحات في اليوم التالي خلال رحلة إلى اسكتلندا، عارض نتنياهو. وأشار إلى أنه رأى صورًا لأطفال في غزة "يبدون جائعين جدًا"، وأن هناك "تجويعًا حقيقيًا" هناك.

مكالمة هاتفية مثيرة للجدل

طالب نتنياهو بعد ذلك بإجراء مكالمة هاتفية مع ترامب. وأخبر ترامب أن التجويع الواسع في غزة ليس حقيقيًا وأنه تم تزييفه من قبل حماس. لكن ترامب قاطع نتنياهو وبدأ بالصراخ، قائلًا إنه لا يريد أن يسمع أن التجويع مزيف وأن مساعديه أظهروا له أدلة على أن الأطفال هناك يتضورون جوعًا.

رفض مسؤولو البيت الأبيض التعليق على المكالمة الهاتفية. كما رفض المسؤولون الإسرائيليون التعليق.

الجهود الإنسانية في غزة

يعمل صندوق المساعدات الإنسانية في غزة منذ مايو، ويعمل فقط في مواقع توزيع محددة تبعد عن بعض الفلسطينيين الذين يحتاجون إلى الطعام، مما يؤدي إلى تجمعات كبيرة تعرضت في بعض الأحيان لإطلاق النار من قبل القوات الإسرائيلية. ووفقًا لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، قُتل أكثر من 1000 فلسطيني أثناء بحثهم عن الطعام.

الضغط الدولي على إسرائيل

تتعرض إسرائيل لضغوط متزايدة من المجتمع الدولي، حيث أعربت المملكة المتحدة وفرنسا وكندا ودول أخرى عن احتمال اعترافها بدولة فلسطينية في الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر.

قال مصدر مطلع على المناقشات الإسرائيلية: "يبدو أننا في جدار مسدود، حيث تقول الدول إنها تعترف بفلسطين. الآن يتم استنفاد جميع الأفكار."

مخاوف من تصعيد عسكري

أضاف المسؤول الغربي أن الهجوم يبقى خيارًا خطيرًا جدًا للجيش الإسرائيلي لأن حماس متجذرة بشكل عميق، ولا توجد فرصة لقتل كل مقاتل. كما أن هناك قلقًا من أن حماس ستقوم بقتل الرهائن أو وضعهم في طريق القتال إذا شعرت بالتهديد.

الوضع الحالي للرهائن

تدرك القوات الإسرائيلية المنطقة العامة التي يوجد بها جميع الرهائن، ويعتقد أن هذه المنطقة تقع في وسط غزة. وأشار أحد المصادر إلى أنه من الواضح أن الرهائن ليس لديهم الكثير من الوقت، في إشارة إلى فيديو حديث لرهينة إسرائيلية هزيلة داخل نفق ضيق في غزة وهي تحفر قبرها.



Post a Comment