الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةصحفي أمريكي يعترف بالتجسس لصالح الصين: خيانة ت震震 العالم!

صحفي أمريكي يعترف بالتجسس لصالح الصين: خيانة ت震震 العالم!


صحفي أمريكي يعترف بالعمل كعميل غير قانوني لصالح الحكومة الصينية

في تطور مثير، اعترف صحفي أمريكي يعيش في الصين منذ عام 2010 بالعمل كعميل غير قانوني لصالح الحكومة الصينية، وذلك خلال جلسة محكمة في الولايات المتحدة.

توماس باوكين الثاني، الذي يكتب تحت اسم توم مكغريغور، سيواجه الحكم في الأول من سبتمبر، وقد تصل العقوبة إلى 10 سنوات في السجن. ويُذكر أن باوكين يبتعد عن اسم والده، الذي كان رئيسًا سابقًا للحزب الجمهوري في تكساس.

هذه القضية تأتي في إطار سلسلة من التحقيقات التي أجرتها الحكومة الفيدرالية ضد أفراد يُشتبه في عملهم لصالح الحكومة الصينية دون الإفصاح اللازم.

في مايو الماضي، اعترفت إيلين وانغ، عمدة سابقة لمدينة أركاديا في كاليفورنيا، بالعمل كعميلة غير قانونية لصالح بكين، حيث اتُهمت بمساعدة المسؤولين الصينيين من خلال نشر مقالات تدعم سياساتهم.

كما وُجهت اتهامات لـليندا صن، مساعدة سابقة لحكام نيويورك، ببيع نفوذها للحكومة الصينية. ورغم نفيها التهم، إلا أن القضية انتهت بمحاكمة فاشلة بعد عدم التوصل إلى قرار بالإجماع.

محامي باوكين، تشايلس برنهام، صرح بأن موكله “قبل المسؤولية عن العمل كعميل لجمهورية الصين الشعبية دون استكمال الأوراق المطلوبة”.

يُعتقد أن باوكين كان يسعى من خلال عمله إلى “تعزيز العلاقات السلمية ودعم قضية حرية الدين في الصين”.

تم القبض على باوكين في فبراير بعد عودته إلى واشنطن من الصين. وقد التقى بشخص كان يسعى للحصول على وظيفة في إدارة ترامب، حيث قدم له بطاقة SIM وعرض عليه 10,000 دولار مقابل كتابة تقارير تُقرأ من قبل الرئيس الصيني شي جين بينغ.

من خلال التحقيقات، تبين أن باوكين كان يعمل كوسيط بين العملاء الصينيين و”الموارد البشرية” التي يمكن أن توفر معلومات سرية لبكين.

منذ عام 2019، كان باوكين يتعاون مع عملاء صينيين، حيث حصل على 100,000 دولار مقابل تقاريره، بالإضافة إلى رحلات مدفوعة إلى الولايات المتحدة.

في يناير 2025، تم إيقاف باوكين من قبل موظفي الجمارك وحماية الحدود عند عودته إلى الولايات المتحدة، حيث صرح بأنه كان يلتقي بشخص يسعى لوظيفة في إدارة ترامب.

على الرغم من أن العملاء الأمريكيين سمحوا له بمغادرة البلاد، إلا أن باوكين استمر في محاولاته للتواصل مع العملاء الصينيين.

بعد عام، عاد باوكين إلى الولايات المتحدة لتقديم عرض جديد، حيث التقى بالشخص الذي كان قد تواصل معه سابقًا في مطعم بواشنطن.

قدّم باوكين بطاقة SIM وعرض مكافأة قدرها 10,000 دولار مقابل تقارير أسبوعية تؤثر على السياسات وتُقرأ من قبل شي جين بينغ.

أظهرت التحقيقات أن باوكين لم يسجل تحت قانون تسجيل العملاء الأجانب، ولم يُبلغ المدعي العام الأمريكي بأنه يعمل كعميل لصالح الصين.

كما أفادت وزارة العدل بأن باوكين باع تقارير لمجموعة من الأفراد الصينيين من مدينة ووهان، الذين كانوا يسعون للحصول على معلومات حول التكنولوجيا وأرادوا منه العثور على خبير لمساعدتهم في التجسس الإلكتروني.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل