الصفحة الرئيسيةأمريكا أخبار عامةشركة الحب الحقيقي: من الشعور بالكمال إلى أوامر صادمة من "الأب"!

شركة الحب الحقيقي: من الشعور بالكمال إلى أوامر صادمة من “الأب”!


تجربة مؤلمة تكشف عن استغلال عاطفي في مجتمع مغلق.

تتحدث كيم عن شعورها العميق بالحاجة إلى حب الأب، حيث وصفت نفسها بأنها “تتضور جوعًا لذلك الحب”. كانت كيم تتدرب مع باير، وكانت تنتظر بفارغ الصبر أن تحتضن في ذراعيه لفترات طويلة. وفي لحظة من الشجاعة، سألت باير عما يمكنها فعله لتخفيف الخوف الذي كانت تشعر به.

أخبرها باير أن هناك شيئًا يمكنها القيام به. وفقًا لكيم، طلب منها أن تخلع ملابسها، لكنه لم يلمس مناطق حساسة. قالت: “كان الأمر شعورًا أبويًا، وكان مميزًا جدًا”.

مع مرور الوقت، أدركت كيم أن تلك التجربة كانت نوعًا من الاستغلال العاطفي. في إحدى المرات، طلب منها باير أن تخلع ملابسها قطعة قطعة، ووفقًا لكيم، كان يربت على ظهرها ويمسك بها. “لم يكن هناك من يقنعني بذلك – لقد فعلت ذلك فقط”، كما قالت، مضيفة أنها شعرت بعدم القدرة على قول “لا”.

عندما تلقت كيم مكالمة من ابنتها بينيلوب، شعرت وكأنها قد استيقظت من حالة ذهنية شبيهة بـالطائفة. تحدثت مع نساء أخريات في المجتمع واكتشفت المزيد من القصص حول الاحتضان العاري.

إحدى هؤلاء النساء كانت إنجي جيشارت، أم لطفلين وحائزة على دكتوراه في الفيزياء. انضمت إنجي إلى مجتمع “الحب الحقيقي” بعد توصية من صديقة لها في عام 2005. قالت إنجي: “في ذلك الوقت، كنت ضائعة ووحيدة”، مشيرةً إلى صراعاتها في زواجها وعلاقتها بأبنائها.

تصف إنجي أول مرة احتضنها فيها باير بأنها كانت لحظة مؤثرة، حيث شعرت بالأمان والحب. “ما الذي نريده في الحياة أكثر من ذلك؟”، تساءلت. بعد تلك التجربة، بدأت إنجي في حضور كل الفعاليات التي ينظمها باير، وفي عام 2017، قالت إنها خضعت لتوجيهاته مرتين.

لكن في المرة الثانية، شعرت إنجي بعدم الارتياح عندما لمس باير ثدييها. “قلت له، ‘كطفلة في الرابعة، لم يكن لدي ثديان'”، وتوقفت الموقف. ورغم ذلك، لم تفكر إنجي في إمكانية أن يكون باير قد قام بتلك الأفعال مع نساء أصغر سناً مثل بينيلوب.

في فبراير 2019، جلست كيم لتكتب رسالة إلكترونية إلى باير، تعبر فيها عن استيائها من تصرفاته مع ابنتها. وصفت كيم ما فعله بأنه “خطأ ومؤلم وصادم”. لكن رد باير كان نفيًا قاطعًا، حيث اتهم ابنتها بأنها “تدعي أحداثًا لم تحدث”.

تواصلت كيم ونساء أخريات مع الشرطة في مسقط رأس باير، لكن لم يكن هناك ما يكفي من الأدلة لمتابعة القضية. أكدت الشرطة أنها أجرت تحقيقًا، ولكن لم تُوجه أي تهم بسبب “نقص الأدلة الكافية”.

في النهاية، رفعت بينيلوب وإنجي دعاوى قضائية ضد باير، وتم تسويتها بمبلغ 12,000 دولار لكل منهما. ومع مرور الوقت، بدأت إنجي في إعادة بناء حياتها بعيدًا عن “الحب الحقيقي”، حيث درست علم النفس في جامعة كولومبيا.

تأمل إنجي أن تساعد تجربتها في توعية الآخرين، حيث تقول: “الانتهاك الجسدي ليس ما يدمرني، بل فقدان التجارب الحياتية”.



Emily Johnson
Emily Johnson
Former journalist at a national news outlet, now reporting on U.S. policy and financial affairs
RELATED ARTICLES
- Advertisment -
Google search engine

الأكثر مشاهدة

الاكثر بحثا على جوجل