في حادثة أثارت جدلاً واسعاً، أقرّ ضابط شرطة سابق في ولاية أوهايو بذنبه في جريمة القتل غير العمد، بعد أن أطلق النار على شاب أسود كان نائماً في سريره. هذه الحادثة وقعت قبل أربع سنوات، وتحديداً في أغسطس 2022.
ريكي أندرسون، الذي كان يعمل كضابط كلب بوليسي في قسم شرطة كولومبوس، اعترف بارتكابه للجريمة، لكنه لم يعترف بالذنب بشكل كامل. جاء هذا الاعتراف في إطار ما يعرف بـ “اعتراف ألفورد”، حيث اعترف بأن الأدلة كافية لإدانته دون أن يقر بذنبه. وفي المقابل، وافقت الدولة على إسقاط تهمة القتل.
كانت الشرطة قد توجهت إلى شقة دونافان لويس، البالغ من العمر 20 عاماً، في حوالي الساعة الثانية صباحاً، لتنفيذ عدة أوامر اعتقال تتعلق بالعنف المنزلي والاعتداء. وقد أشار محامو أندرسون إلى أن الأدلة في المحكمة كانت ستظهر أنه كان مبرراً في استخدام القوة المميتة. لكن محامي عائلة لويس ذكر أن لقطات كاميرا الجسم تظهر أندرسون وهو يطلق النار خلال ثانية واحدة من فتح باب غرفة النوم.
في خطوة تعكس المخاوف المتزايدة بشأن ممارسات الشرطة، وافق وزارة العدل الأمريكية في عام 2021 على مراجعة ممارسات قسم شرطة كولومبوس، بعد سلسلة من عمليات إطلاق النار القاتلة على أشخاص سود، بما في ذلك مقتل الشابة ما’كيا براينت في أبريل 2021.
من المتوقع أن يتم تحديد موعد الحكم على أندرسون في وقت لاحق. وقد تتراوح العقوبة بين المراقبة والسجن لمدة ثلاث سنوات، وفقاً لما ذكره محاميه.
عائلة لويس اعتبرت أن اعتراف الضابط لا يكفي. حيث قال المحامي ريكس إتش. إليوت: “نحن نعترف بأن ضابط الشرطة اعترف أخيراً بأنه قتل شاباً بشكل متهور. لكن لا شيء مما يحدث له سيعيد دونافان. هو سيعيش حياته بينما ستعاني عائلة دونافان من فقدانه لبقية حياتهم. هل هذه هي العدالة حقاً؟”
